الآلاف يحتشدون في مدن أسترالية للاحتجاج ضد سياسة الحكومة تجاه اللاجئين

كانبرا- "القدس"دوت كوم- (د ب أ)- احتشد الآلاف في العديد من المدن في أستراليا، في احتجاج ضد السياسة الصارمة التي تتخذها الحكومة ضد اللاجئين.

فقد نظم أكثر من ألف شخص مظاهرة في منطقة "جاريما بليس" وسط مدينة كانبرا اليوم الأحد.

وكان يقود المسيرة منظمة "مسلمو كانبرا". ودعا المتظاهرون إلى وضع نهاية لنظام الاحتجاز في الخارج، الذي تعرض لانتقادات واسعة في أستراليا، حيث يتم احتجاز مئات من طالبي اللجوء، الذين يحاولون الوصول إلى البلاد، عبر القوارب، في مخيمات في جزيرتي ناورو و مانوس في بابوا غينيا الجديدة منذ عام 2013.

وهتف المحتجون بشعارات مثل، "قلها بصوت عال، قلها بصوت واضح، اللاجئون مرحب بهم هنا. اغلقوا المعسكرات". ورفعوا لافتات تحمل رسائل تقول "احضروهم هنا".

وقالت كاترين رينجر، وهي ممثلة عن كنيسة /كوفينانت" الانجيلية في مسيرة كانبرا: "لقد طفح الكيل. يجب وقف احتجاز هؤلاء الذين لم يتركبوا أي جريمة، لأجل غير مسمى".

وتم تنظيم مسيرات مماثلة أيضا في سيدني وملبورن وبريسبان وبيرث وولونجونج والعديد من المدن الأصغر الأخرى.

ويقول مسؤولون حكوميون: إن "هناك 915 لاجئا وطالب لجوء حاليا في جزيرتي ناورو ومانوس".

يذكر أن حملة احتجاجية واسعة، تم تنظيمها العام الماضي، قد أجبرت حكومة المحافظين على إجلاء جميع أطفال اللاجئين من جزيرة ناورو. وليس هناك أي أطفال ولا نساء في مخيمات جزيرة مانوس.

وقال مايك بيزولو، سكرتير "إدارة الشؤون الداخلية" أمام جلسة بمجلس الشيوخ في وقت سابق هذا الشهر، إنه "تم إرسال 4177 شخصا إلى جزيرة مانوس وجزيرة ناورو منذ أن بدأ نظام اللاجئين في عام 2013".

وأضاف بيزولو: أنه تم نقل 953 شخصا إلى استراليا بشكل مؤقت لأغراض طبية، بينما تم إعادة توطين 508 أشخاص حتى الآن في الولايات المتحدة، في اتفاق لتبادل اللاجئين.