تشكيل المجلس العسكري الانتقالي السوداني من عشرة أعضاء والمعارضة تطالب بإلغاء القوانين المقيدة للحريات

الخرطوم- "القدس"دوت كوم- (أ ف ب) (د ب أ)- أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان السبت، عن تشكيل المجلس يضم عشرة أعضاء.

وبموجب مرسوم أصدره البرهان، سيتكون المجلس إضافة إلى الرئيس ونائبه، من سبعة ضباط بالجيش، ومدير الشرطة، ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات، وقائد قوات الدعم السريع الذي عين نائبا لرئيس المجلس.

ومساء الجمعة، احتفل آلاف السودانيين المحتشدين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، بالاعلان عن رحيل عوض ابن عوف، المقرب من البشير عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد أقل من 24 ساعة من توليه المنصب.

وتم تعيين البرهان خلفا له.

من جهة ثانية، طالب تجمع المهنيين السودانيين "تجمع نقابي غير رسمي " والقوى المتحالفة معه رسميا، اليوم السبت، رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح برهان باستصدار قرار بإلغاء القوانين المقيدة للحريات خلال اليوم.

ودفعت تلك القوى أمام طاولة المجلس العسكري بحزمة من المطالب، بينها إشراك مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، وتكوين حكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة، وإعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام السابق، بجانب المطالبة بالقصاص والمحاكمة العادلة لجميع المتورطين في قضايا الفساد وإزهاق الأرواح.

وعقد فريق من تجمع المهنيين والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير بينها حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي والحزب الشيوعي بزعامة مختار الخطيب اجتماعا مع رئيس المجلس العسكري مساء اليوم، لبحث خطوات انتقال السلطة لحكومة انتقالية.

وعقب انتهاء اللقاء، قال عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو فريق قوى التغيير المفاوض، إن الفريق طالب بمشاركة مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، على أن يقدموا غدا قائمة بالأسماء المرشحة. مشيرا لمطالبتهم باستعادة جميع دور حزب المؤتمر الوطني الحاكم للشعب.