اختتام فعاليات "أيام البوليتكنك"

الخليل- "القدس" دوت كوم- اختتمت جامعة بوليتكنك فلسطين، فعاليات "أيام البوليتكنك" التي نظمت على مدار يومين تحت شعار "الحرية للأسرى والمسرى"، بحضور الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة، وحشد من ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية في المحافظة، إضافة إلى طلبة الجامعة، وطلبة من مدارس المحافظة وأهالي محافظة الخليل.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لـ "أيام البوليتكنك" أمجد برهم، بأنّ جامعة بوليتكنك فلسطين حرصت من خلال هذه الفعاليات على إبراز وتعزيز روح الانتماء عند أبناء المجتمع الفلسطيني، وانّ الشباب قادرون على بناء دولة حضارية مُتقدمة تتحمل مسؤولياتها المُختلفة، وان هذه الفعاليات جاءت دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال، مشيرا الى أنّ هذه الفعاليات بيّنت الشراكة الحقيقية ما بين المؤسسة الأكاديمية والمجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب الفلسطيني، كما شكر برهم، كافة الشركات الداعمة لأيام البوليتكنك على دعمهم لهذه الفعاليات.

وهدفت جامعة بوليتكنك فلسطين من خلال النشاط التأكيد على أهميّة التمسك بالهوية الفلسطينية والعودة إلى التراث، من خلال تشجيع الحرف التقليدية في فلسطين لتعريف الطلبة بقيمة هذا الإرث ومدلولاته للحفاظ على الأرض، كما هدفت لتعزيز الصلة مع شرائح المجتمع المُختلفة، وعلى هامش فعاليات "أيام البوليتكنك" تم دعوة كافة الخريجين للإجتماع التأسيسي لنادي خريجي جامعة بوليتكنك فلسطين، كما تم تكريم شركات التدريب الميداني التي تستقبل طلبة الهندسة الميكانيكية، كما قدمت كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب محاضرة للمهندس عارف الحسيني حول: "فرص الشباب في سوق أعمال المستقبل، الذكاء الاصطناعي نموذجاً".

وتعتبر "أيام البوليتكنك" احدى أكبر الفعاليات التي تنظمها الجامعة سنوياً، و تخلل هذه الأيام عرضاً لكليات الجامعة ومراكزها؛ حيث تقدم كل كلية شرحا مفصلا عنها و عن تخصصاتها ومشاريع الطلبة المُتميزين فيها وانجازاتهم العلمية والإبداعية الريادية.

وتضمنت هذه الأيام، معرضاً للكتاب شاركت فيه العديد من دور النشر الفلسطينية، وبعض المؤسسات التعليمية الدولية والمحلية، ومعرضاً للجرافيكا اشتمل على العديد من الصور واللوحات الفنية، بالإضافة ما تم عرضه في الأكشاك من منتوجات وصناعات فلسطينية ووطنية، منها الغذائية واليدوية والتراثية والزهور، وذلك الى جانب فعاليات ثقافية، وشعر، ومسرح، وفلكلور، وأغان وطنية وتراثية تعزز انتماء وتمسك الشباب الفلسطيني بهويته وتراثه.