"الأميرة ديانا" تؤجج التوتر في العائلة المالكة البريطانية

رام الله-"القدس"دوت كوم- منعت ملكة بريطانيا زوجة الأمير هاري، ميغان ماركل، من ارتداء المجوهرات الشهيرة للأميرة ديانا.

ويبدو أن هذه الخطوة ساهمت في تصعيد التوتر بين دوقة ساسيكس وكبار أفراد العائلة المالكة، كما أزعجت هاري أيضا، وفقا للتقارير.

وذكرت صحيفة "ذي صن" البريطانية أن الملكة، إليزابيث الثانية، أطلعت الأمير ويليام شخصيا على قرارها منع ميغان من ارتداء مجوهرات من المجموعة الملكية، ما أثار المزيد من التوتر بين ويليام وهاري.

وكشفت معلومات داخلية ملكية (لا تشوبها شائبة)، أن "هذا الوضع المثير للدهشة استمر خلف الكواليس خلال الأشهر القليلة الماضية، وتسبب في توتر كبير، خاصة بالنسبة للأمير هاري. وتبعا لتقدير الملكة والمستشارين الموثوق بهم، تُحدد ما هي العناصر الموجودة في المجموعة الملكية، التي يجري إقراضها ولمن"، وفقا لـ "ذي صن".

وتسببت الجوانب المتعلقة بسلوك ميغان، بما في ذلك مطالبها قبل حفل الزفاف الملكي، في نشر الاستياء داخل قصر باكنغهام. ولم تتأثر الملكة نفسها ببعض مطالب ميغان، رغم انضمامها إلى العائلة المالكة.

ونتيجة لذلك، قرر قصر باكنغهام أنه لن تكون جميع مجوهرات مجموعة الملكة الملكية، متاحة لدوقة ساسيكس، وفقا لما كشفته المعلومات الأخيرة.

وأفادت التقارير أيضا بأن "الملكة أبلغت الأمير ويليام أن القطع الثمينة في المجموعة الملكية، التي ارتدتها الأميرة ديانا، لن تكون متاحة على الفور للاستخدام من قبل ميغان".

وأضاف المصدر الرئيس: "الملكة تحب ميغان شخصيا، ولكن الأمر يتعلق بالتسلسل الهرمي. إنها تُظهر أن الحفاظ على الترتيب الصحيح والأسبقية داخل العائلة، أمر مهم. حتى لو كانت ميغان المرأة الأكثر شعبية في العالم، فهي أقل رتبة من كيت".

وأوضح أحد كبار المطلعين الملكيين، قائلا: "صحيح أن قصر باكنغهام لم يرغب في إتاحة جميع مجوهرات المجموعة الملكية أمام ميغان حاليا. ومن الواضح أن كيت كأميرة ويلز القادمة وكعضو كبير في العائلة، جعلت من ارتداء المجوهرات أمرا متاحا لها. وهذا لا يعني أن القطع الثمينة لن تُعار لميغان في المستقبل، إذا تغيرت الأحوال".

وفي الوقت نفسه، تمكنت ميغان ماركل من ارتداء مجوهرات معينة من مجموعة ديانا الشخصية، التي خصصتها لزوجات أبنائها قبل وفاتها.