المستوطن قاتل الشهيدة الرابي يدلي بشهادة "من الخيال" لتبرئة نفسه

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - أدلى المستوطن المتهم الرئيس بقتل الشهيدة عائشة الرابي قرب نابلس منذ أشهر، بشهادة أمام المحكمة المركزية في القدس، لمحاولة تبرئة نفسه بإلقاء ادّعاءات "من الخيال" و"الوهم".

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن المستوطن نفى أن يكون ألقى حجرًا صخريًا كبيرًا على الشهيدة الرابي ما تسبب بمقتلها.

ولفت في شهادته إلى أنه يتنزّه كثيرًا في تلك المنطقة التي تم فيها إلقاء الحجارة على السيارة التي كانت فيها الرابي إلى جانب زوجها.

وربط عملية العثور على الحمض النووي الخاص به في مكان العملية، بأنه كثيرًا ما يتنزه هناك و"يبصق على الأرض" وقد يكون في إحدى المرات بصق بالفعل على حجر، تم إلقاؤه على السيارة.

وأضاف "لقد اخترت حياة التوراة.. أنا لست شخصًا يتعامل مع هذا الهراء". مشيرًا إلى أنه يدرس في مدرسة دينية ويعمل بنصيحة الحاخام بأن يسير في الحقول القريبة ليعزل نفسه ويتحدث مع الله".

وأشار إلى أنه يدخن ولذلك هو "يبصق كثيرًا". مضيفًا "منذ عام ونصف كلما يكون لديّ متسع من الوقت أذهب للمشي في الحقول، في عديد المرات ذهبت وتبولت وأصبت حجرًا ما، أو ربما جُرحت وسال بعض الدم بعد أن جمعنا الخشب وبعض الأشياء، حقيقةً لا أعرف، ربما تناول مجنون ما الحجر وقتل تلك المرأة".

وحاول التأثير على مجريات التحقيق بدعوة الشرطة للبحث عن "الجاني الحقيقي"، مدعيًا أنه "بريء" ولا علاقة له بالحادثة.

وبعد أن واجهه المحققون بالعثور على صور وعبارات عنصرية ضد العرب وصور لحركة كهانا المتطرفة، قال إنها مجرد صور يصل عددها إلى 15 صورة من أصل 500 أخرى متنوعة موجودة في هاتفه.

وتشير الصحيفة إلى أن المستوطن وهو قاصر كان يمتنع عن الاستجابة لأسئلة المحققين، قبل أن يقرر الاستجابة إليهم ونفي ما نسب إليه.

وكانت المحكمة قررت تمديد اعتقاله، فيما أفرجت عن آخرين وهم من طلاب المدرسة الدينية في مستوطنة رحاليم، وشاركوا في العملية بشهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي.