غرفة تجارة عمان تبدا بمقاطعة الدول التي تنقل سفارتها للقدس وتضع وسم القدس على مراسلاتها

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن - اعلنت غرفة تجارة عمان عدم استقبال وفود من اية دولة نقلت سفارتها الى مدينة القدس او تنوي القيام بذلك او حتى مجرد اعترافها بان القدس عاصمة لدولة الاحتلال .

وقال رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق لـ"القدس" دوت كوم، ان الغرفة بدات اليوم السبت بمخاطبة منتسبيها وغرف التجارة والصناعة بالمملكة والدول العربية والإسلامية والصديقة لإبلاغهم بقرارات مجلس ادارتها بعدم استقبال الوفود من اية دولة نقلت سفارتها الى مدينة القدس او تنوي القيام بذلك او حتى مجرد اعترافها بان القدس عاصمة لدولة الاحتلال .

وردا على سؤال اذا كان القرار يشمل الولايات المتحدة الامريكية، قال ان القرار يشمل كل الدول التي الدول التي اعترفت بالقدس العربية عاصمة لاسرائيل والتي نقلت او تنقل سفارتها اليها .

واضاف :"نحن غرفة مستقلة بقراراتها وما اعلناه حق شرعي وقانوني لنا ".

وقال" اننا نسعى لدعم المنتجات الفلسطينية وسنستقبل خلال الايام القادمة وفدا من الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس للتنسيق معهم ووضع آلية للدعم المالي والفني واللوجستي لتمكين صمود الأهل في القدس الشريف وفلسطين من خلال الترويج للمنتجات والسلع المقدسية " .

وفي سياق متصل بدأت غرفة تجارة عمان بوضع وسم " القدس عاصمة فلسطين الابدية" على مختلف مطبوعاتها الرسمية ومراسلاتها الالكترونية، دعما للقدس حسب بيان للغرفة .

وقال خليل الحاج توفيق ان وضع وسم "القدس عاصمة فلسطين الابدية" على مطبوعاتها هو جزء بسيط من حق القدس وفلسطين ورسالة من القطاع التجاري الاردني لكل العالم باننا لن نتخلى عن مقدساتنا وان القدس عربية .

واضاف:" ان هذه الخطوة غير المسبوقة من غرفة تجارة عمان بوضع وسم القدس على مطبوعاتها الرسمية ومراسلاتها الالكترونية تشكل ردا على محاولات تهويد المدينة المقدسة واعتراف بعض الدول كعاصمة لدولة الاحتلال ".

ودعا الحاج توفيق مختلف الفعاليات الاقتصادية العربية والاسلامية لمقاطعة المشاركة بنشاطات الدول التي تنقل سفاراتها الى مدينة القدس الى جانب وضع وسم القدس على المطبوعات والمراسلات الورقية والإلكترونية.

كما دعا غرفة تجارة الأردن لإلغاء اتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع غرفة تجارة وصناعة رومانيا؛ ردا على قرار حكومة بلادهم عزمها نقل سفارتها الى مدينة القدس .