اتفاق فلسطيني تونسي على تطوير علاقات التعاون الاقتصادية وتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية

تونس- "القدس"دوت كوم- اتفقت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة ووزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة التونسي سليم الفرياني، اليوم الجمعة، على تطوير وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وأبدى الجانب التونسي استعداده الكامل لإزالة كافة المعيقات التي من شأنها تسهيل دخول المنتجات الفلسطينية وتعظيم الاستفادة من المعاملة التفضيلية في إعفاء البضائع الفلسطينية في دخولها السوق التونسية.

وفي هذا الخصوص، اتفق الجانبان على تبادل اتفاقية الاعتماد لغاية توقيعها في أقرب وقت، الأمر الذي سيساهم في تسهيل دخول المنتجات الفلسطينية إلى تونس وإلى الدول الأعضاء في الاعتماد العربي.

وأعربت الوزيرة عودة خلال اللقاء الذي عُقد بمقر الوزارة التونسية، عن شكرها وتقديرها لتونس رئيسا وحكومة وشعبا على دعمهم المتواصل والتاريخي للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، علاوة على حفاوة الاستقبال، واستضافتها للقمة العربية في دورتها العادية الـ 30 التي تنعقد الأحد المُقبل.

واستعرضت الوزيرة الوضع الاقتصادي الراهن والتحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، مؤكدة على أهمية التعاون المشترك لتطوير العلاقات الثنائية ووضغ الآليات التي تحفز على زيادة حجم التبادل التجاري ومن ضمنها إقامة شراكات استثمارية.

وأشارت الوزيرة خلال اللقاء إلى مميزات القطاع الصناعي الفلسطيني والجهود التي تبذل لتوسيع القاعدة الانتاجية في فلسطين، مشيدة بالتجربة التونسية في عدة قطاعات، ومؤكدة على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين في هذا الخصوص.

من جانبه، استعرض الوزير سليم الفرياني مميزات الصناعات المعملية والاستخراجية في تونس. مشددا على أهمية التعاون الاقتصادي العربي.

وأبدى الوزير الفرياني استعداد تونس للتعاون مع الجانب الفلسطيني نظرا لعمق ومتانة العلاقات التونسية الفلسطينية خصوصا في المجالات الواعدة. مشيرا إلى أن القمة العربية فرصة لتمتين العلاقات الاقتصادية العربية وإضفاء ديناميكية جديدة وعملية عليها.

هذا وقد تخلل اللقاء زيارة إلى مركز التعبئة والتغليف التونسي الذي يعتبر من أهم المراكز الرائدة، واستمعت الوزيرة عودة إلى الإطار القانوني الناظم لمركز التعبئة والتغليف، وأكدت على أهمية نقل هذه التجربة إلى فلسطين.

واتفقت الوزيرة عودة على الاستفادة من التجربة التونسية من خلال استكمال تدريب مؤسسات القطاع الخاص، وتقديم دراسات فنية من أجل إنشاء مركز التعبئة والتغليف في فلسطين على أن يتضمن العديد من القطاعات التخصصية، وأن يتم التعاون من خلال توقيع اتفاقيات تعاون متخصصة سواء في مجال الأحذية والجلود، الحجر والرخام وغيرها.