الهيئة العامة لشركة الاتصالات الفلسطينية تعقد اجتماعها الثاني والعشرين في رام الله

رام الله-"القدس"دوت كوم- عقدت الهيئة العامة لشركة الاتصالات الفلسطينية المساهمة العامة المحدودة (بالتل) اجتماعها الثاني والعشرين في فندق الملينييوم برام الله وعبر تقنية الاتصال المرئي في فندق المشتل بقطاع غزة، وذلك برئاسة السيد صبيح المصري رئيس مجلس الإدارة، وبحضور كل من د. علام موسى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس سليمان الزهيري وكيل وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، والسيد طارق المصري مراقب الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني، والسيد منيب المصري رئيس مجلس إدارة باديكو القابضة والسادة أعضاء مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية، والسيد عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، إلى جانب السادة ممثلي هيئة سوق رأس المال وبورصة فلسطين، والسادة ممثلي شركة إرنست ويونغ مدققي الحسابات الخارجيين للشركة عن العام 2018، والمستشارين القانونيين، وأعضاء الإدارة التنفيذية لشركات المجموعة، وجمهور المساهمين الحاضرين أصالة ووكالة.

وفي بداية الاجتماع، تم عرض فيلم عن شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية وأهم إنجازاتها وحملاتها لعام 2018، ثم قام السيد صبيح المصري بقراءة تقرير مجلس الإدارة عن العام 2018. وتبٍع ذلك قراءة تقرير مدقق حسابات الشركة للسنة المالية 2018، ومن ثم تمت مناقشة التقريرين المالي والاداري لشركة الاتصالات الفلسطينية والمصادقة على البيانات المالية للعام 2018، وبناءً على ذلك تمّ إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المذكورة.

ومن ثم قامت الهيئة العامة بانتخاب شركة إرنست ويونغ كمدقق حسابات الشركة عن العام 2019، ومن ثم أقرت الهيئة العامة توصية مجلس الإدارة بخصوص توزيعات أرباح نقدية عن العام 2018 بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد، أي ما يساوي 40 قرشاً للسهم الواحد، وبإجمالي يقارب52.65 مليون دينار أردني كتوزيعات نقدية عن أرباح العام 2018، وقد أظهر التقرير المالي للعام 2018 تحقيق المجموعة ربحاً صافياً بقيمة حوالي 67.1 مليون دينار أردني بالمقارنة مع العام 2017 والذي بلغ حينها 70,5 مليون دينار أردني.

وتحدث صبيح المصري رئيس مجلس الادارة قائلاً " شعارنا هذا العام هو حكاية فلسطينية مستمرة بالعطاء شعار يعكس إنجاز ثلاثة وعشرون عاماً في مجال شركات مجموعة الاتصالات، سواء من خلال تقديم خدمات الخط الثابت أو الجوال أو خدمات الانترنت لمختلف فئات المواطن الفلسطيني رغم جميع التحديات والمعيقات التي تواجهنا كقطاع اتصالات في فلسطين، من أجل اللحاق بركب التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتحويلها إلى خدمات نضعها بين ايدي مشتركينا الأعزاء، بالاضافة الى الاستثمار في شبكاتنا ومعداتنا سعياً منا للحفاظ على موقعنا كأكبر مشغل في قطاع الاقتصاد الفلسطيني، وصولاً لتحقيق الثبات والنمو وعكسهما عبر نتائجنا المالية، مضيفاً تمكن مجلس إدارة مجموعة الاتصالات وإدارتها التنفيذية خلال الاعوام السابقة من التغلب على كل شيء من شأنه أن يعرقل تنفيذ استراتيجيتها وخطط عملها، رغم تأثرها بالتقلبات التي تشهدها المنطقة مما انعكس بشكل مباشر على القطاع الخاص ومؤسساته، سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر، مما يتطلب منا مضاعفة الجهد من أجل الحفاظ على ما وصلنا إليه والاستمرار في مراكمة النجاح تلو الاخر".