إبقاء أسيرين مصابين في سوروكا للعلاج وإعادة الآخرين لسجن النقب

رام الله - "القدس" دوت كوم - أبقت إدارة مستشفى سوروكا في بئر السبع، اليوم الاثنين، على أسيرين أصيبا في الأحداث التي شهدها سجن النقب الليلة الماضية، في العناية الطبية، بعد إصابتهما بحالة خطيرة.

وبحسب هيئة الأسرى، فقد نقل سبعة أسرى إلى مستشفى سوروكا الإسرائيلي الليلة الماضية بعدإصابتهم في هجمة قوات القمع الإسرائيلية على أقسامهم بسجن النقب. بينهم أسيران بحالة خطرة وهما: إسلام يسري وشاحي من قرية مثلث الشهداء جنوب جنين، والأسير عدي عادل سالم من بيت لحم.

يذكر أن الأسيرإسلام يسري وشاحي اعتقلته وحدة اسرائيلية خاصة بعد مطاردة لثمانية أشهر إثر معركة مخيم جنين عام 2002 وكان عمره 18 عامًا وحكم بالسجن لمدة 19 سنة، أمضى منها 17. فيما الأسير عدي عادل سالم من قرية الشواورة قرب بيت لحم محكوم بالسجن تسع سنوات، ومعتقل منذ عام 2011.

وكانت قوات القمع الخاصة التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، اقتحمت الليلة عدة أقسام في سجن النقب الصحراوي، واعتدت على الأسرى بالضرب واطلاق الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وبالغاز المسيل للدموع.

وأوضحت الهيئة، أنه ومنذ صباح أمس وإدارة السجن تحاول ابتزاز واستفزاز الأسرى، وقبل وقت قصير قامت بنقل أسرى قسم 3 إلى قسم 4 بحجة إجراء تفتيشات، وخلال ذلك حدثت مشادة بين المعتقلين والسجانين الذين حاولوا الاعتداء على الأسرى، الأمر الذي دفع معتقلين إلى طعن الضابط وشرطي العدد.

وبينت، أن وحدات القمع اعتدت على الأسرى بالضرب ورشهم بالغاز المسيل للدموع والرصاص، علما أنه تم نقل الشرطي و الضابط بواسطة مروحية، وأن حالة الأخير وصفت بالخطيرة جدًا، كما نقل الأسيران اللذان تتهمهما الإدارة بتنفيذ عملية الطعن على "نقالات" بعد اعتداء وحدات القمع عليهما بشكل وحشي.

من جهته، أكّد نادي الأسير، أن الأسرى في قسمي (4) و(7) في معتقل "النقب"، وعددهم نحو (240) أسيرًا؛ ما زالوا مقيّدين منذ مساء الأمس في ساحة المعتقل في البرد القارس.

يذكر أن معتقل "النقب" يشهد مواجهات متواترة بين الأسرى والإدارة منذ قرابة الشهر، عقب نصبها لأجهزة تشويش في محيط مجموعة من الأقسام، علمًا أن عدد الأسرى في النقب نحو (1300) أسير.