غانتس يتهرب من موقفه بشأن حل الدولتين ويعارض بناء ميناء بغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة- تهرب بيني غانتس زعيم حزب "أزرق- أبيض" الإسرائيلي، الذي ينافس على رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة، من سؤال وجه له اليوم حول موقفه من حل الدولتين.

وقال خلال لقاء جمعه مع 26 سفيرا من دول الاتحاد الأوروبي، أنه يفضل أن تبدأ إسرائيل بإطلاق مبادرة سياسية واضحة بشأن التعامل مع القضية الفلسطينية بصفتها الجهة الأقوى. ممتنعا عن التعبير لدعمه لحل الدولتين.

وبشأن غزة، قال أنه سيعارض بناء ميناء أو ممر بحري لصالح حماس في قطاع غزة. حيث وصف حماس بأنها "عصابة" تحتجز مليوني رهينة في غزة.

وقال متسائلا "هل تعتقدون أنه إذا كان هناك ميناء بحري في غزة فكل ما سيستوردونه هو عصير البرتقال؟ هل يريدون التنمية الاقتصادية؟".

واعتبر أن مستقبل غزة يقع على عاتق حماس وليس إسرائيل.

وتطرق للملف الإيراني، مؤكدا على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تصبح قوة إقليمية، وسنستمر في دعم عزلها، وتقويض جهودها لزعزعة استقرار المنطقة، ومنع تطوير قدراتها العسكرية النووية.

وقال "إسرائيل لا تستطيع تحمل امتلاك إيران قنبلة نووية، وإذا استطعنا استخدام الدبلوماسية، فسنقوم بذلك، لكن لن أرفض أي بدائل أخرى".

وبشأن علاقته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على غرار التي تربط الأخير برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، قال "إن المصالح المشتركة تخلق العلاقات، إن إسرائيل وأميركا لديهم الكثير من المصالح المشتركة".

ووفقا لسفراء، فإن غانتس أبدى تفاؤله الشديد بإمكانية تحقيقه نتيجة هامة في الانتخابات المقبلة وتشكيل الحكومة.