وزير التموين المصري يؤكد رفض شحنة قمح رومانية

القاهرة - "القدس" دوت كوم-(رويترز) - أكدت مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، يوم الاثنين أنها رفضت شحنة قمح رومانية بسبب أمور تتعلق بالجودة تتركز حول معيار ”درجة السقوط“ الذي يقيس جودة الطحن.

وقال وزير التموين على مصيلحي لرويترز على هامش مؤتمر في القاهرة ”أرسلوا لنا خطابا يسألون إن كان بمقدورهم تقديم شحنة أخرى بجودة أعلى فيما يخص درجة السقوط“.

وقال مسؤول مطلع لرويترز يوم 5 مارس آذار إنه لا توجد طريقة لعلاج شحنة ذات درجة سقوط منخفضة، وإن القمح تم رفضه بميناء الدخيلة المصري، حيث يظل هناك.

وقال تجار على إطلاع مباشر على الأمر إن القمح قد تتم إعادته لرومانيا، مضيفين أن هيئة السلع التموينية رفضت عرض المورد لاختبار الشحنة لمرة ثالثة.

وقال تاجر مقره القاهرة ”تبدو هذه واقعة استثنائية ولا نعتقد أنها ستتطور لتكون اتجاها كما حدث سابقا“.

كانت مصر أحدثت هزة بالسوق في 2016 حينما أعادت فرض حظر على شحنات القمح المستورد التي تحتوي على أي نسبة من الإرجوت، وهو فطر شائع في الحبوب يمكن أن يؤدي إلى الهلوسة لكنه يُعد غير ضار عند المستويات الضئيلة جدا.

وقال مصيلحي أيضا يوم الاثنين إن الحكومة تتطلع إلى تنويع مناشئ وارداتها من القمح، وإن وزارته ترغب في التعاون مع كبار اللاعبين في قطاع الحبوب العالمي لوضع مواصفات أكثر ”واقعية“ للقمح.

وأضاف أن أسواق القمح العالمية مستقرة.

تستهلك مصر ما بين 16 و18 مليون طن من القمح سنويا. وتستورد الحكومة حوالي سبعة ملايين طن سنويا من أجل برنامجها الضخم لدعم الخبز.

وتشتري مصر القمح بشكل أساسي من منطقة البحر الأسود وأيضا من فرنسا والولايات المتحدة.

وأُضيف القمح الصربي لقائمة من المناشئ التي أجازتها وزارة الزراعة المصرية لشراء القمح في فبراير شباط.

وقال مصيلحي أيضا إنه يتوقع أن تبقى مشتريات القمح المحلي في موسم 2019 الحالي ثابتة عند حوالي 3.6 مليون طن.