ايران تريد التزود بآلية التجارة مع أوروبا بحلول 20 الجاري

فيينا- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) -أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في فيينا أن إيران تريد التزود بالآلية التي ستسمح لها بالتجارة مع الأوروبيين رغم العقوبات الأميركية بحلول 20 آذار/مارس.

وصرح للصحافيين على هامش اجتماع متابعة للاتفاق النووي المبرم في 2015 في فيينا "نأمل في أن يتم ذلك بحلول نهاية السنة الإيرانية" التي تنتهي في 20 آذار/مارس.

وستكون هذه الهيئة شريك آلية "انستكس" التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي مطلع شباط/فبراير رغم الانتقادات الأميركية.

وأطقلت أوروبا آلية "انستكس" للسماح لطهران بالإفادة من المنافع الاقتصادية لاتفاق 2015 والبقاء طرفا فيه بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران في تشرين الثاني/نوفمبر.

ودان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو الاتفاق الذي أبرم مع إدارة باراك أوباما.

والاتفاق المبرم بعد مباحثات دامت سنوات بين إيران والدول العظمى يرمي إلى ضمان الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وهذه الآلية يفترض أن تسمح لإيران بالاستمرار في بيع النفط على ان تستورد في المقابل منتجات أخرى أو خدمات ضرورية لاقتصادها.

وإنشاء هيئة في الجانب الإيراني امر حساس تقنيا "لأنه يجب ألا يكون مرتبطا بالبنك المركزي الإيراني الخاضع لعقوبات أميركية مع احترام القواعد الدولية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب" بحسب مصدر أوروبي.

وأوضح عراقجي أن مدير انستكس الألماني بير فيشر يتوقع وصوله "الى طهران قريبا جدا لاجراء مباحثات مع نظرائه الإيرانيين".

وأكد أنه "سيتم إنشاء آلية مشابهة لانستكس سريعا وستعمل الآليتان معا". وأضاف أن ثمة "دعما كبيرا" من جميع الأطراف لضمان إستمرار الاتفاق رغم الرفض الأميركي.