الصحف الإسرائيلية: تراكم عوامل تصعيد قد يقود إلى مواجهة إسرائيلية فلسطينية

تل أبيب ـ "القدس" دوت كوم- أجمعت الصحف الإسرائيلية الكبرى على أن تصعيد الأحداث في قطاع غزة والضفة الغربية قد يقود إلى مواجهة إسرائيلية ـ فلسطينية.

وعنونت صحيفة "هآرتس" رئيسيتها أمس بعنوان "في الضفة وغزة والحرم القدسي: تراكم الأحداث قد يقود إلى مواجهة مع الفلسطينيين"، فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن سلسلة "الأحداث الأمنية في جميع القطاعات تثير مخاوف من إندلاع مواجهات".

وقالت الصحف ان عدة عوامل تؤثر على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، إذ إزداد في قطاع غزة عدد العمليات خصوصاً "الإزعاج الليلي لسكان منطقة غلاف غزة والذي يتضمن نصب وإلقاء عبوات ناسفة على القوات الاسرائيلية والإزدياد الملحوظ بعدد البالونات الحارقة التي تصل إلى البلدات الجنوبية"، مشيرة الى ان "حماس" تتجه إلى إطلاق بالونات متفجرة بكميات متزايدة، الأمر الذي أوجد ذريعة لإسرائيل لشن هجمات جوية مكثفة. واضافت ان السياسة الإسرائيلية الحالية تنص على قصف مواقع خالية لحماس ويبدو أنها تستهدف "إثبات النصر الإسرائيلي" وهذا ما جرى يوم أمس الأول عندما قامت مروحيات حربية بقصف مواقع مراقبة لحماس في جنوب القطاع رداً على إطلاق بالون متفجر.

ويشار إلى أنه سيتم الاحتفال بتاريخ ٣٠ من الشهر الجاري بمرور عام على بدء مسيرات العودة قرب الجدار الحدودي ومن المرجح أن يسبق ذالك تصعيد يتوج في يوم الذكرى بمظاهرات حاشدة قد تشكل تحدياً للجيش الاسرائيلي، قبيل يوم الانتخابات.

كما تطرقت الصحف الى أزمة باب الرحمة في القدس والى الوضع الاقتصادي المتدهور في الاراضي الفلسطينية جراء الضغوط الاميركية والاسرائيلية واغلاق شبكة الهواتف الخلوية في السجون التي يحتجز فيها الاسرى الفلسطينيون كعوامل تسهم في تصعيد التوتر.

وكانت "القدس" دوت كوم، نشرت امس خبرا يؤكد أن إسرائيل تتحضر لموجة لموجهات مع الفلسطينيين، وذلك من خلال تحذيرات وجهها "الشباك" الاسرائيلي لاسرى محررين بعد استدعاءهم من المشاركة بأي مواجهات مقبلة .