فصائل تستنكر إعدام الاحتلال شابين في كفر نعمة

غزة - "القدس" دوت كوم - استنكرت فصائل فلسطينية، اليوم الاثنين، إقدام الاحتلال على إعدام شابين وإصابة ثالث في قرية كفر نعمة غرب رام الله فجر اليوم.

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن هذه جريمة "إعدام إرهابية" تمت "بدم بارد". مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش وعدوان الاحتلال وقطعان المستوطنين الأوباش.

وأضافت في بيان لها "رغم جريمة القتل بدم بارد بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، إلا أن شعبنا ما زال مصممًا على مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال بكافة الأشكال حتى كنس الاحتلال عن أرضنا وقدسنا والفوز بالحرية والعودة والاستقلال".

من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة بذرائع مقاومة الاحتلال جرائم حرب تنتهك بحق الشعب الفلسطيني.

واعتبر داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي للحركة، في بيان له، أن ما جرى اليوم في كفر نعمة يعبر عن واقع الشعب الفلسطيني وحاله الناتج عن المعاناة المستمرة ووجود الاحتلال.

وقال "إن المقاومة هي قانون المحتل، وطبيعي أن يقاوم الفلسطينيون المحتل طالما يستفز كل شيء ويعتدي على البشر والحجر والشجر، ووجود الاحتلال في الضفة، وما يقوم به من اعتداءات يومية بحق شعبنا يخلق حالة غضب ورد فعل فلسطينية طبيعي على ما يرتكبه بشكل يومي من اعتداءات على مفترقات طرق الضفة المحتلة".

ووصف ما جرى بـ "جريمة جيدة تضاف لمسلسل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتتطلب وحدة الصف الفلسطيني، ووحدة الحال الفلسطيني، في ميدان المواجهة للتصدي للسياسات الصهيونية وانتهاكاته اليومية". كما قال.

من جانبه قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، إن ارتقاء الشهداء يؤكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله ضد المحتل حتى ينتزع كامل حريته ويحرر أرضه.

وأضاف "رسالة الشباب الثائر في الضفة الغربية اليوم، أنه لن يهدأ إلا بكنس الاحتلال وتحرير مقدساته، وأنه لن يمرر مخططات تهويد القدس".