هنية يلتقي هيئة مسيرات العودة ووفد مصري ينقل الثلاثاء ردوداً إسرائيلية

غزة- "القدس" دوت كوم- التقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء اليوم الأحد، مع قيادة هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار التي تضم شخصيات من الفصائل الفلسطينية، ومن جهات حقوقية واجتماعية ونسائية وغيرها.

وبحث الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بالجهود المصرية لإلزام الاحتلال بتفاهمات الهدوء، والملفات المتعلقة بالحصار الإسرائيلي على القطاع، وملف المصالحة و"صفقة القرن" الأميركية.

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن المجتمعين أكدوا على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية استنادا للاتفاقيات الموقعة، وأنه لا يمكن مجابهة مخاطر "صفقة القرن" والتحديات الأخرى بدون إنجاز ملف المصالحة.

وبين ابو ظريفة في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن المسؤولين المصريين وعدوا مؤخرا باستكمال الجهود التي بذلت في موسكو من أجل كسر الجليد القائم بين حركتي فتح وحماس، بغض النظر عن نتائج موسكو، وذلك لإحداث مقاربات جدية من أجل إنهاء الانقسام.

ولفت إلى أن مصر تعمل من أجل الدعوة لحوار وطني شامل من خلال الأمناء العامين للفصائل، للتباحث في ثلاثة ملفات رئيسية هي: تشكيل حكومة وحدة، وإجراء انتخابات شاملة، والاتفاق على برنامج وطني لإحداث تقارب بين كافة الأطراف الفلسطينية وتعزيز الشراكة.

وأكد على أن هناك جهودا تبذل من مصر لتهيئة الأجواء والمناخات اللازمة للوصول الى مقاربة مع كل الأطراف من أجل عقد اجتماع وطني شامل، مشيرا إلى أن الاجتماع بحث "صفقة القرن" في ظل هرولة الولايات المتحدة لخلق حالة من الالتفاف حولها، وقال بأن المطلوب من مصر لموقعها ومكانتها تحصين الحالة العربية للتصدي لهذه الصفقة.

وبشأن مسيرات العودة، أكد على استمرارها في ظل استهداف الاحتلال للمتظاهرين وعدم التزامه بالتفاهمات التي أعطاها للمصريين على مرحلتين خلال أسبوعين و6 أشهر، مبينا أن الأوضاع ذاهبة للانفجار وأن الاحتلال يتحمل المسؤولية عن ذلك.

ونوه إلى أن الوفد المصري الأمني توجه للاحتلال حاملا رسائل واضحة، وأن الوفد سيصل غزة يوم الثلاثاء حاملا الرد.

وشدد على أن المسيرات مستمرة، ويجري التحضير لمليونية في الثلاثين من الشهر الجاري، وأن هناك تمسكاً بزخمها الجماهيري وسلميتها من أجل تحقيق أهدافها، وأنها ستستمر بشكلها الحالي مع اتساعها جماهيريا بشكل أكبر.

وأشار إلى أن فعاليات "الإرباك الليلي" وغيرها، مبادرات شبابية نابعة من عدم لمس ثمار جدية من الاحتلال فيما يتعلق بالتزامه بتخفيف الحصار واستمرار استهدافه للمتظاهرين، مبينا أن توقفها مرهون بلمس أصحاب هذه المبادرات أي ثمار يمكن حينها تقييمها واتخاذ القرار المناسب.