غوايدو يزور البرازيل ويقول أنه سيعود الى فنزويلا "رغم التهديدات"

برازيليا- "القدس" دوت كوم- قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الخميس في برازيليا إثر اجتماعه بالرئيس جاير بولسونارو أنه ينوي العودة الى فنزويلا "في الايام القليلة القادمة رغم التهديدات" بتوقيفه بسبب انتهاك أمر قضائي بعدم مغادرة البلاد.

ومن المقرر أن يزور غوايدو الجمعة باراغواي في اطار جولته لكسب الدعم الدولي.

وقال رئيس باراغواي ماريو عبدو بنيتز في تغريدة الجمعة "سيزورنا في القصر الرئاسي صديقنا العزيز الرئيس خوان غوايدو".

وكان الرئيس الفنزيلي نيكولاس مادورو قال لقناة أيه بي سي الأميركية إن ما سيحل بغوايدو "في يد القضاء".

وصل غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا بالوكالة الى البرازيل ليلا قادما من كولومبيا، وكلاهما محاذيتان لفنزويلا حيث يتم جمع مساعدة انسانية بطلب من المعارضة لكن تعذر دخولها السبت بسبب منع القوات الفنزويلية ذلك.

وأشار غوايدو الى الوضع المتأزم في بلاده وقال، ان "300 ألف فنزويلي قد يموتون" بسبب نقص الغذاء والدواء.

واعتبر ان الامر "ليس خيارا بين مادورو وغوايدو بل بين الديمقراطية والدكتاتورية وبين البؤس والازدهار" مضيفا "نحن نكافح من أجل انتخابات حرة، انتخابات ديمقراطية".

وعلاوة على استقباله من الرئيس البرازيلي اجتمع غوايدو بوزير الخارجية إرنستو اروجا كما التقى ممثلي دول الاتحاد الاوروبي في برازيليا.

وفي بوغوتا أعلن جهاز الهجرة الكولومبي أن أكثر من 500 عنصر في القوات المسلحة الفنزويلية انشق ووصل الى كولومبيا وذلك منذ 23 شباط/فبراير حين أفشل الجيش الفنزويلي مساعي المعارضة الفنزويلية لادخال مساعدات الى فنزويلا.

وجاء في بيان للجهاز ان أغلبية هؤلاء العسكريين والشرطيين الـ 567 "اتصلوا بجهاز الهجرة الكولومبي طلبا للمساعدة" ودخلوا كولومبيا عبر المناطق الحدودية مع فنزويلا.

وقال المصدر ذاته الذي لم يحدد رتب هؤلاء الامنيين المنشقين أنه ستتم دراسة كل حالة. وأضاف مسؤول في الجهاز انه اذا كانوا لا يشكلون تهديدا لأمن البلاد فانهم سيمَكنون من ملء طلبات اللجوء.

وفي الوقت الذي يجري فيه غوايدو لقاءاته في برازيليا دعي مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروعي قرار حول فنزويلا أحدهما طرحته موسكو والآخر واشنطن وكلاهما مصيره الفشل على الأرجح.

ويجسد ذلك الانقسام الدولي حول فنزويلا حيث تدعم دول مثل الصين وروسيا وكوبا وايران وسوريا مادورو في حين يلقى زعيم المعارضة دعما من خمسين دولة بينها الولايات المتحدة والبرازيل وغالبية دول الاتحاد الاوروبي.

وقال نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو الاربعاء في مقابلة مع قناة غلوبو نيوز ان "حربا أهلية" في فنزويلا تشكل "سيناريو ممكنا بسبب الوضع في البلاد".

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس الاسبوع الماضي أكد أن تدخلا عسكريا أميركيا في فنزويلا "سيكون بلا معنى".

وكان غوايدو شارك الاثنين في بوغوتا في اجتماع لمجموعة ليما المكونة من 13 دولة لاتينية أميركية وكندا. وتعهد الاجتماع بالضغط لإجبار الرئيس مادورو على مغادرة الحكم لكن مع استبعاد اللجوء الى القوة لتحقيق ذلك.