وزير الخارجية الاسرائيلي يسعى إلى تخفيف حدة التوتر مع بولندا

رام الله- "القدس" دوت كوم- سعى وزير الخارجية الاسرائيلي اسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، إلى تخفيف حدة الخلاف مع بولندا بدون أن يقدم الاعتذارات التي تنتظرها وارسو بعد تصريحاته عن البولنديين ومعاداة السامية.

وكان كاتس أثار غضب بولندا عندما صرح يوم تعيينه في 17 شباط/فبراير أن البولنديين "رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم". وردا على ذلك، ألغت بولندا مشاركتها في قمة لعدد من دول أوروبا الوسطى كان يفترض أن تعقد في القدس واقتصرت بعد ذلك على لقاءات ثنائية.

وقال مسؤولون بولنديون حينذاك إنهم ينتظرون اعتذارات من الحكومة الاسرائيلية.

وصرح كاتس للإذاعة الاسرائيلية العامة الإثنين أن "الحكومة البولندية تتبع سياسة تعاون وثيق مع دولة اسرائيل".

وذكّر كاتس بالمؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط الذي عقد في وارسو في 14 شباط/فبراير وخلاله "وقفت بولندا بحزم إلى جانب الولايات المتحدة ورئيس الوزراء الاسرائيلي (بنيامين نتانياهو) ودول في الشرق الأوسط تعتبر أن إيران تشكل تهديدا استراتيجيا للسلام الاقليمي والعالمي".

وامتنع كاتس عن تقديم اعتذارات على تصريحاته بشأن معاداة السامية، لكن لم يكرر اتهاماته. وقال "لم أتحدث يوما عن كل البولنديين (...) وليس لدي ما أضيفه إلى التوضيحات التي قدمها بنيامين نتانياهو الذي يمثل السياسة الاسرائيلية".

قبل كاتس، أثارت تصريحات نسبتها وسائل الإعلام إلى نتانياهو ولم يتم تأكيدها رسميا، بشأن تورط بولنديين في تصفية اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، غضب وارسو.

ونشر مكتب نتانياهو حينذاك بيانا أكد أن الصحافيين شوهوا هذه التصريحات لأنه "تحدث عن بولنديين وليس عن الشعب البولندي أو بولندا".