هآرتس تحذر من تأثير حالة الغيان في الساحة الفلسطينية على الانتخابات الإسرائيلية

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- حذرت صحيفة هآرتس، اليوم الاثنين، من حالة الغليان في الساحة الفلسطينية وتأثيرها على الحملة الانتخابية الإسرائيلية.

ورأت الصحيفة، أن هناك تطورات سلبية على الساحة الفلسطينية منها ملف القدس والأسرى، وتجميد أموال السلطة والوضع في قطاع غزة. كلها سلسلة من التطورات يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر التصعيد في الأسابيع المتبقية للانتخابات المقررة في التاسع من أبريل/نيسان المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن قرار تجميد الأموال جاء كمناورة سياسية من نتنياهو في ظل الانتخابات، على الرغم من رفض المؤسسة الأمنية للقرار وتحذيرها من عواقبه الخطيرة.

وأشارت الصحيفة، إلى قلق السكان إزاء قدرة السلطة على دفع رواتب الموظفين، وتأثير ذلك على الوضع في القطاع، في حالة قيام الرئيس محمود عباس باقتطاع تلك المبالغ من الأموال المحملة للقطاع. مما يزيد من ضعف الوضع الاقتصادي في القطاع، ويدفع حماس إلى زيادة تحركاتها على الحدود مع الجيش.

ورأت الصحيفة أن ما يجري داخل السجون والدعم الفلسطيني للأسرى في ظل الحملات التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون ضد المعتقلين تحت إشراف وزير الأمن العام جلعاد أردان، إلى جانب ما حدث في المسجد الأقصى خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، كلها يمكن أن يؤدي إلى الحريق الذي لا يريده أحد.

واعتبرت أن تحضيرات رئيس الأركان أفيف كوخافي لعملية عسكرية بغزة، والمناورات على حدود القطاع، تعد بمثابة إشارات لحماس بعدم خداع إسرائيل.

وتقول إن هذه المشكلة ستبقى على عاتق كوخافي في ظل انشغال نتنياهو بمشاكله القضائية والحملة الانتخابية، وفي ظل عدم انعقاد الكابنيت والحكومة لإجراء مناقشات متعمقة، ليبقى كوخافي كما رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان بحاجة إلى إظهار العمود الفقري للنظام السياسي الذي يفقد قوته.