معارض بارز في زيمبابوي : الرئيس يعاملنا كالصراصير

هراري - "القدس" دوت كوم - اتهم سياسي زيمبابوي بارز الرئيس، إيمرسون منانجاجوا بمعاملة أنصار المعارضة مثل الصراصير، التي يتعين القضاء عليها، مما يستحضر اللهجة التي كان يتم استخدامها خلال الإبادة الجماعية لأقلية التوتسي في رواندا في عام 1994.

وقالت وكالة (بلومبرغ) للأنباء اليوم السبت إن تينداي بيتي، وهو عضو بارز بحركة التغيير الديمقراطي المعارضة، حمل منانجاجوا مسؤولية عمليات القمع الأكثر وحشية للمظاهرات التي اندلعت في المناطق الحضرية في زيمبابوي منذ الاستقلال عن المملكة المتحدة في عام 1980.

وكان رئيس الاستخبارات السابق، المعروف باسم (كروكوديل) قد حل محل روبرت موجابي في أواخر عام 2017 بعد انقلاب عسكري.

وكانت حملة صارمة قد شنها الجيش الشهر الماضي على مظاهرات، ناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أكثر من الضعف بين عشية وضحاها، قد أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل.

وبينما ألقت الحكومة باللوم على المعارضة في المظاهرات، التي دعت إليها نقابات عمالية، نفت حركة التغيير الديمقراطي المسؤولية عنها.

وقال تيندي بيتي في مقابلة في جوهانسبرغ أمس الجمعة إن منانجاجوا يعتقد "أننا صراصير يجب سحقها"، مضيفا أن منانجاجوا ربما يكون فقط المسؤول الوحيد عن انتشار الجيش.

غير أن بيتي، وهو وزير مالية سابق، قال إن أسرته تعرضت للترويع وهو نفسه يواجه اتهامات بعد أن قال إن رئيس حزبه، نيلسون شاميسا فاز في الانتخابات التي جرت العام الماضي بدلا من منانجاجوا.

وبعد وقت قصير من تلك الانتخابات، فر بيتي إلى زامبيا، وحاولت أجهزة الدولة اعتقاله على الحدود بين الدولتين، لكنها فشلت.