صك الغفران

بقلم: ڤيدا مشعور

رئيسة تحرير "الصنارة"

الناصرة

زيارة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب الى إمارة ابو ظبي للإعلان عن رسالة السلام وحوار الأديان والتعايش هي عمل كبير وهام، لكنه لم يرتق إلى المستوى المطلوب والى قيمة التسامح والأخوّة والى الثوابت الإنسانية والحقيقية. وكأنها كانت زيارة غير مفهومة وغير مهضومة.

موضوع الحوار بين الأديان وموضوع التعايش بين الناس لا يمتّان بأي صلة بعضهما ببعض ولا يشترطان الواحد وجود الثاني مهما حاولوا إقناعنا بذلك، لأن حوار الدين يتم بين رجال دين وهو سهل التنفيذ, أما التعايش وعدمه فهو مَن جاء بالمصائب والحروب والقتل بلا رحمة والتشريد واللاجئين والحقوق المهدورة.

القدس محاصرة وفلسطين محتلة وغزة جائعة والحرب في اليمن مستمرة وفي ليبيا والعراق وسوريا.

هل اختيار منبر الإمارات للإعلان عن وثيقة السلام وبنودها كان صائباً؟ أم أن البابا وشيخ الأزهر أرادا إصدار صكوك غفران لبعض الدول حتى لا يعترض عليها أحد، ولا تترك مجالاً للشك بتورطها في حروب دامية؟

إلى أن ينتهي ظلام الأنظمة ويطل بدله ضياء البدر في سماء حالك.. الطريق طويل..

"بدها شوية توضيح"...

* اليوم، وللأسف، على ضوء تعاظم جرائم القتل، كثرت عائلاتنا الثكلى خاصة بعد قتل بناتها.. رغم التحلي بالصبر يصعب إستيعاب تصاعد الأمور.

* اعتقد الجميع أن الخصومات في كفر مندا انتهت بعد التهدئة الأخيرة, لكنها تعود وتتصاعد.

لا يمكن أن يستوعب العقل ما يدور!! فهو غير مقبول لأنه يثير الاشمئزاز ومن ثم الإحباط. الواجب يُلزم الأطراف على الفور التوقف عن المشاهد الرهيبة: حجارة، ومفرقعات وتكسير وغيرها، وحتى لا يتواصل الدفع في الانتقام وارتفاع الأثمان.

هل نحن مجتمع متخلف؟