السلطة الفلسطينية ترفض حضور مؤتمر وارسو : "لم نفوض أحدا للحديث باسم فلسطين"

رام الله - "القدس" دوت كوم - رفضت السلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، دعوة لحضور مؤتمر وزاري تعقده الإدارة الأميركية في العاصمة البولندية وارسو الأسبوع المقبل؛ لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على (تويتر) "فيما يتعلق بتوجيه دعوة لنا، نستطيع القول إنه جرى اتصال اليوم فقط من الجانب البولندي، موقفنا مازال واضحا: لن نحضر هذا المؤتمر ونؤكد على أننا لم نفوض أحدا للحديث باسم فلسطين".

واعتبر عريقات أن مؤتمر وارسو "يعد محاولة لتجاوز مبادرة السلام العربية وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني".

وسبق أن أعلن البيت الأبيض أن المؤتمر الوزاري المقرر يومي 13 و14 من الشهر الجاري يرمي إلى "الترويج لمستقبل يعمه السلام والأمن في الشرق الأوسط".

وتوقعت وسائل إعلام إسرائيلية أن تطرح واشنطن تفاصيل خطتها للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل المعروفة إعلاميا باسم (صفقة القرن) خلال المؤتمر المرتقب.

وردا على ذلك صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بأن أية خطة سلام لن يكتب لها النجاح بغياب الجانب الفلسطيني، سواء عرضت في وارسو أو أي مكان آخر.

وأوقفت السلطة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية ردا على اعتراف واشنطن في كانون أول (ديسمبر) 2017 بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

وفي السياق ذاته،

قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ، اليوم الجمعة، ردا على تصريحات مسؤول أميركي بشأن توجيه دعوة لمسؤولين فلسطينيين لحضور مؤتمر وارسو الأربعاء المقبل : " نؤكد رفضنا لحضور هذا المؤتمر وأنه لا احد ينوب عن الشعب الفلسطيني في الحديث عن قضيته غير ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية".

وأكدت الخارجية الأميركية أمس الخميس، أن جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، سيشاركان في مؤتمر وارسو المسمى بـ "مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط" الأربعاء المقبل، لإطلاع المؤتمرين على آخر تطورات خطة السلام المعروفة بـ (صفقة القرن).

وقال روبرت بالادينو، الناطق الرسمي باسم الخارجية الأميركية في معرض رده عمّا إذا كانت وزارة الخارجية الأميركية قد وجهت دعوة للرئيس محمود عباس أو المسؤوليين الفلسطينيين للمشاركة في هذا المؤتمر: "ليس لدي ما أقوله عن هذه النقطة في الوقت الراهن".