الحسيني: إسرائيل تعمل على إزالة كل ما يمثل طابع سيادي فلسطيني في القدس

رام الله- "القدس" دوت كوم-(د ب أ)- اكد وزير شؤون القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني اليوم الأحد ان إسرائيل تعمل على إزالة كل ما يمثل طابعا سياديا فلسطينيا في الجزء الشرقي من مدينة القدس.

وقال الحسيني للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن إسرائيل "لا تريد أي مؤسسة سيادية خدماتية فلسطينية في القدس".

وأضاف الحسيني أن إسرائيل "تتغول منذ عامين على كافة أشكال الوجود الفلسطيني في القدس مستغلة الدعم الأمريكي الأعمى لها واعتراف واشنطن بالمدينة عاصمة موحدة لإسرائيل".

وأشار إلى قرار إسرائيل قبل أيام بإغلاق عدد من المؤسسات ومنع أي نشاط للسلطة الفلسطينية في القدس "بهدف تصفية الوجود الفلسطيني فيها تطبيقا لاستراتيجية إسرائيل القائمة على تهويد المدينة المقدسة".

ولفت إلى أن القرار المذكور شمل مؤسسات بيت الشرق والغرفة التجارية والمجلس الأعلى للسياحة والمركز الفلسطيني للدراسات ونادي الأسير ومكتب الدراسات الاجتماعية والإحصائية.

كما اتهم الحسيني إسرائيل بتصعيد خطط "تهويد" المسجد الأقصى، داعيا إلى اتخاذ موقف سياسي عربي وإسلامي لمطالبة إسرائيل بالكف عن ممارساتها بحق المسجد.

وفي السياق ، ندد وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية يوسف ادعيس، بـ "الاقتحامات الإسرائيلية المتعددة للمسجد الأقصى سواء كانت أفراد أو جماعات أو مسؤولين".

واعتبر ادعيس في بيان، أن "الاحتلال الإسرائيلي بهذه الاقتحامات اليومية ماضي في مخططاته لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه"، مطالبا المؤسسات الدولية إلى التحرك لوضع حد للتصرفات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى.

كما أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، سماح السلطات الإسرائيلية بتحليق ثلاث طائرات شراعية فوق المسجد الأقصى أول أمس الجمعة.

واعتبر حسين ، في بيان ، أن الحادثة "سابقة خطيرة واستفزازية لمشاعر الفلسطينيين وانتهاك جسيم لحرمة المسجد الأقصى المبارك وتعد صارخ على قدسيته".

وحذر السلطات الإسرائيلية من أن "مثل هذه الاعتداءات من شأنها أن تشعل فتيل التوتر في المنطقة برمتها وجرها إلى مربع العنف".