قلقيلية : "فتح" تدين جريمة اطلاق النار على الطبيب داود وتحذر من التستر على الفاعلين

قلقيلية - "القدس" دوت كوم - أدانت حركة (فتح) اقليم قلقيلية حادثة إطلاق النار التي استهدفت الطبيب ايمن داود اثناء عمله في عيادته الخاصة في بلدة حبله مساء أمس الجمعة .

وقالت الحركة في بيان لها اليوم السبت: "لقد اقدمت ثلة مارقة على ارتكاب عمل اجرامي جبان تمثل بإطلاق النار على أرجل الطبيب أيمن عبدالرحيم داود في سابقة لعلها الأخطر في محافظتنا، لاسيما وأنها تمس إنسان وطني شريف يؤدي دوره الإنساني كطبيب مشهود له بالشرف والنقاء والنزاهة وحسن السيرة والخلق".

وتعهدت الحركة في بيانها بالنيل من كل سلاح منفلت ومساعدة الاجهزة الامنية للوصول الى المجرمين الفاعلين "حتى لو كانوا في عقر تل أبيب"، كما جاء في البيان.

وحذر البيان من تداول أقاويل وإشاعات واستنتاجات لا أساس لها من الصحة والتي "تعتبر أشد فتكا من الجرح نفسه".

وشددت البيان على ضرورة تسليم الجناة أنفسهم للأجهزة الأمنية وعدم التستر عليهم لأن التستر على جريمة كهذه يعد مشاركة في ارتكابها.

وكانت نقابة الأطباء أعلنت عن تنظيم اعتصام صباح يوم غد الأحد امام مبنى الصحة المركزية بمدينة قلقيلية احتجاجا على استهداف الطبيب داود، مطالبة بضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

كما نشرت خطيبة الطبيب داود وهي أيضا طبيبة منشورا تحدثت فيه مطولا عن حادثة اطلاق النار على خطيبها وهو داخل العيادة وقالت :"انا كطبيبة كنت اسمع عن حالات الاعتداء التي يتعرض لها الأطباء وكنت أشعر بالعجز لكوني غير قادرة على الدفاع عن نفسي او عن زملائي الأطباء واليوم تم الاعتداء على خطيبي".