عاصم البرغوثي يتحدّث لأول مرة بعد اعتقاله

رام الله - "القدس" دوت كوم - "تعرضتُ للضرب المبرح خلال الاعتقال وأُعاني من إصابة بالرصاص"، بهذه الكلمات لخّص الأسير عاصم البرغوثي من بلدة كوبر شمال رام الله، حديثه لمحاميه بعد أن سمح له الاحتلال بلقائه في تحقيق "المسكوبية" لأول مرة منذ اعتقاله قبل 23 يومًا.

وأورد نادي الأسير تفاصيل اللقاء بين عاصم (33 عامًا) ومحاميه مأمون الحشيم، والذي أشار فيه إلى تعرّضه للضرب المبرح على يد قوات خاصة من جيش الاحتلال خلال عملية اعتقاله، الأمر الذي تسبب بفقدان وعيه؛ مؤكدًا أنه يعاني من إصابة بالرصاص في إحدى ساقيه قب اعتقاله.

وأوضح البرغوثي أنه يتعرض لتحقيقٍ مكثف وقاسٍ، استمر بشكل متواصل لمدة (14 يومًا) حيث تجاوزت ساعات التحقيق أكثر من (20 ساعة/ يوميًا)، ورافق ذلك حرمانه من النوم، وممارسة أساليب تنكيلية بحقه. لافتًا أن التحقيق معه ما يزال مستمرًا لكن بوتيرة أقل.

ووفقًا للمحامي الحشيم فقد جرى تمديد اعتقال الأسير البرغوثي اليوم الخميس، لمدة ثمانية أيام لفحص إمكانية إنهاء التحقيق.

وكانت سلطات الاحتلال أصدرت أمر منع من لقاء المحامي بحق الأسير البرغوثي منذ اليوم الأول لاعتقاله وانتهى اليوم، علمًا أن والده عمر البرغوثي وشقيقه عاصف جرى تحويلهما إلى الاعتقال الإداري، فيما لا يزال شقيقه محمد موقوفًا.