أكاديميّة فلسطين للعلوم والتّكنولوجيا تعقد الاجتماع السّنوي لمشاريعها

رام الله- "القدس" دوت كوم- عقدت أكاديمية فلسطين للعلوم والتّكنولوجيا، بمقرها الرئيس في رام الله، اجتماع اللّجان الارشادية والتّوجيهية لمشروعي جسر العلوم الفلسطيني-الألماني، وجسر العلوم الفلسطيني-الكندي، اللذين تُنفذهما الأكاديمية بالتعاون مع معهد "يولش" في ألمانيا، وحكومة مقاطعة "كيبك" الكندية، على التوالي.

شارك في الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الأكاديمية، الدكتور مروان عورتاني، ممثلون عن مختلف الجامعات الفلسطينية أعضاء اللجان المذكورة.

وناقش الاجتماع، الذي أداره الدكتور سامر جرار، المستشار في وحدة المشاريع، مسودتي الخطة التنفيذية للمشروعين للعام 2019، قبل أن يُجمع الحاضرون على إقرار كلا الخطتين.

وخلُص الاجتماع الى تشكيل لجنة خاصة لاجراء تقييم عام للأثر التنموي والعلمي لكلا المشروعين حتى تاريخه، وتشكيل لجنة لمراجعة معايير اختيار المبتعثين الفلسطينيين الى المعاهد الألمانية والجامعات الكندية عبر هذين الجسرين بالاستفادة من التجربة في البعثات السابقة. كما قرر المشاركون في الاجتماع تشكيل لجنة برئاسة الدكتور جميل خضر لاعداد مدونة سلوك يتم بموجبها ارشاد وتوجيه المبتعثين قبل السفر.

كما تناول الحضور تحضيرات الأكاديمية للزيارة التي سيقوم بها الى فلسطين وفد رفيع المستوى من معاهد "يولش" ووزارة العلوم الألمانية، خلال شهر نيسان المقبل، لعقد ورشة العمل التعاونية الرابعة ضمن جسر العلوم الفلسطيني-الألماني، ولعقد لقاءات تشبيكية من قبل الباحثين الالمان مع نظرائهم من الجامعات الفلسطينية، والتي تهدف الى تشكيل مجموعات بحثية لتعزيز البحث العلمي المشترك في مجالات معرفية متنوعة.

واستعرض فريق الأكاديمية عديد الأنشطة التي تقوم بها الأكاديمية، كتأسيس التجمعات العلمية في فروع العلوم المختلفة، حيث شرعت الأكاديمية بتأسيس التجمع الفلسطيني للعلوم الرياضية، وتجمع الفيزياء، والكيمياء، والعلوم الحياتية، وتجمع الانتاج النباتي والوقاية.

وفي هذا السياق، شرحت الأكاديمية خطتها المستقبلية باتجاه تأسيس ثلاثة تجمعات جديدة خلال العام 2019، وهي: التجمع الفلسطيني لعلوم البيانات، و التجمع الفلسطيني لعلوم الاعصاب، و التجمع الفلسطيني لعلم المحاكاة.

واستمع الحضور الى شرح حول زيارة وفد الأكاديمية، برئاسة الدكتور عورتاني، الى فرنسا، الشهر الماضي، والتي سعت الأكاديمية من خلالها الى انشاء مشروع شراكة بعنوان "جسر العلوم الفلسطيني-الفرنسي"، على غرار الجسرين الألماني والكندي.