مستشار سابق لترامب : التحقيق في التواطؤ الروسي يرقى إلى "أساليب الغستابو"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - وصف روجر ستون، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السابق، اليوم الأحد اعتقاله فجراً من قبل عناصر فدراليين في إطار التحقيق المرتبط بالتدخل الروسي في انتخابات الرئاسة، بأنها "أساليب غستابو" وتهدف إلى التأثير على لجنة المحلفين أثناء محاكمته.

وداهم عناصر فدراليون منزل ستون في فورت لودردايل في فلوريدا ليصبح سادس شخص على علاقة بترامب توجه إليه الاتهامات في إطار التحقيق الذي يجريه روبرت مولر في احتمال حصول تواطؤ بين حملة دونالد ترامب وموسكو في انتخابات 2016.

وقال ستون لشبكة (إيه بي سي) الاخبارية : "أنا عمري 66 عاماً، ولا أملك سلاحا، وليس لدي سجل إجرامي، وجواز سفري منتهي الصلاحية".

وأضاف أنه "أمر استثنائي" أن يقوم باعتقاله فريق من القوات الخاصة مؤلف من 29 شخصا بمرافقة العديد من السيارات والعربات البرمائية ومروحية، مضيفاً أن "بندقية كانت مصوبة نحوه" عندما فتح باب منزله وهو حافي القدمين.

وقال "كان بإمكانهم الاتصال بمحاميّ وكنت سأسلم نفسي .. لقد كان عرضا مكلفاً للقوة لمحاولة تصويري على أنني عدو الشعب رقم واحد .. وتسميم هيئة المحلفين، هذه أساليب الغستابو".

وتم توجيه سبعة اتهامات لستون تشمل عرقلة إجراء رسمي والإدلاء بأقوال كاذبة والتلاعب بالشهود، حسب ما أفاد مكتب مولر الذي يقود التحقيق.

ومن المقرر أن يمثل ستون أمام محكمة في فلوريدا الساعة 11:00 الجمعة (16:00 ت غ)، وفق ما أكد المتحدث باسم مولر.

وحسب اللائحة الاتّهامية فإنّ "ستون يدّعي سراً وعلناً تواصله مع ويكيليكس" في آب (أغسطس) 2016. ونشرت ويكيليكس في تشرين الأول (أكتوبر) 2016 رسائل خاصة مقرصنة من المعسكر الديموقراطي بهدف التأثير على فرص انتخاب هيلاري كلينتون.

لكنّ ويكيليكس نفت أيّ تواصل مباشر بينها وبين ستون.

ويؤكّد القرار الاتّهامي أنّ ستون كان عضواً في فريق حملة ترامب "حتى آب (أغسطس) 2015 وحافظ على تواصل مستمر معها ودعمها علناً حتى عام 2016".

وستون متّهم أيضاً بـ "اتّخاذ إجراءات لعرقلة" التحقيقات المتعلّقة بالتدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وهو متّهم كذلك بأنه أدلى "بالعديد من التصريحات الكاذبة" أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب حول تواصله مع ويكيليكس.

ويحاول مولر وفريقه منذ عام ونصف عام معرفة ما إذا كان هناك تواطؤ أو تعاون بين فريق حملة ترامب وموسكو في عام 2016.