الرئاسة تدين جريمة المستوطنين ضد اهالي قرية المغير

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة التصعيد الاسرائيلي ضد أبنا الشعب الفلسطيني، الذي تمثلت اخر حلقاته في هجوم المستوطنين على قرية المغير شمال شرقي رام الله مساء اليوم السبت، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة العشرات.

وقالت الرئاسة "إن هذه الجرائم وهذا القتل، الذي تسبب بسقوط الشهيد الشاب رياض محمد حماد شماسنة صباحا في القدس، واستشهاد الشابين أيمن حامد من سلواد وإيهاب عابد من غزة، بالإضافة للشهيد حمدي النعسان اليوم، يؤكد مجددا أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في سياسة التصعيد"، محملة حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى نتائج خطيرة، وإلى مزيد من التوتر وخلق أجواء خطيرة لا يمكن السيطرة عليها.

وجددت الرئاسة دعوتها إلى المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكدة "أن شعبنا وقيادته سيبقى صامدا، ولن يتنازل عن حقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها، مهما بلغت الجرائم الإسرائيلية".

كما جددت حكومة الوفاق الوطني، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتوفير حماية دولية لشعبنا العربي الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وظلم الاحتلال الاسرائيلي.

وحمل المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان له، مساء اليوم السبت، حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن دوامة التوتر والعنف التي تزج بها وعن دماء شهداء وجرحى شعبنا الذين يطالهم رصاص قوات الاحتلال وانفلات المستوطنين الذي كان آخره الهجوم الوحشي تحت حماية قوات الاحتلال على قرية المغير شمال شرق رام الله وأدى لاستشهاد المواطن حمدي نعسان، وإصابة ثلاثين مواطناً بجروح.

وشدد المتحدث الرسمي على أن حملة التصعيد الاحتلالية تأتي ضمن سياسة العدوان والبطش الاحتلالي المتأصل، وضمن سباق الانتخابات الاسرائيلية التي عادة تولغ وتغرق بالدم الفلسطيني البريء.

وأكد أن التحريض، والصمت الدولي والدعم الأمريكي، هو الذي يشجع الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ سياسته العدوانية ضد أبناء شعبنا.