لافروف يدين السياسة الأميركية "التدميرية" في فنزويلا

الرباط - "القدس" دوت كوم - دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, اليوم الجمعة, السياسة الأميركية "التدميرية" في فنزويلا، بعد أن أعلنت واشنطن دعمها لزعيم المعارضة في مواجهة الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في الرباط مع نظيره المغربي ناصر بوريطة عقب لقائه العاهل المغربي الملك محمد السادس "في رأيي فإنّ السياسة الأميركية في فنزويلا والعديد من الدول الأخرى تدميرية".

ومن المقرّر أن يدعو وزير الخارجية الأميركي الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى الاعتراف بخوان غوايدو رئيساً لفنزويلا بالوكالة خلال اجتماع مقبل حول الأزمة.

وطلبت الولايات المتحدة عقد جلسة للمجلس غدا السبت بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بغوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، رئيساً للبلاد بالوكالة، واعتباره مادورو رئيساً غير شرعي.

وبدأت الأزمة السياسية في فنزويلا هذا الأسبوع عندما انتفضت مجموعة من الجنود ضد مادورو، ما أثار عدداً من التظاهرات أدّت إلى مسيرات معارضة وأخرى مؤيّدة للرئيس اليساري.

وانضمّت الولايات المتّحدة إلى العديد من الدول الكبيرة في الأميركيتين في الاعتراف بغوايدو رئيساً بالوكالة.

وقادت إدارة ترامب الضغوط الدولية على مادورو الذي يتّهم واشنطن بأنها وراء محاولة "الانقلاب".

ولم تعلن أيّ من الدول الأخرى التي تمتلك حق الاعتراض (الفيتو) في المجلس، دعمها لغوايدو.

وصرح لافروف أنّ "هذا التصرّف (الأميركي) غير مقبول .. ويقوّض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومعايير المجتمع الدولي"، مضيفاً أنّ روسيا ستدافع عن موقفها في مجلس الأمن.

وتعتبر روسيا ثاني أكبر مستثمر في فنزويلا بعد الصين التي اصطفّت كذلك مع مادورو.

وأعلن مادورو الشهر الماضي خلال زيارة إلى موسكو عن استثمار روسي بقيمة 6 مليارات دولار في قطاعي النفط والتعدين في فنزويلا.

والخميس أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دعمه لنظام مادورو "في سياق أزمة سياسية داخلية بتحريض خارجي".