مستوطنون يحرضون ضد الأسير المحرر رزق صلاح

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- بدأ مستوطنو البؤرة الاستيطانية نتيف هأفوت المجاورة لمجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب غرب بيت لحم، بالتحريض على أسير فلسطيني محرر يعمل في أرض زراعية تعود ملكيتها له.

ووفقاً لتقرير نشر في صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الأسير المحرر رزق صلاح الذي قتل جندياً إسرائيلياً عام 1990 يعمل في أرض زراعية على بعد 50 مترا من البؤرة الاستيطانية.

وأشار التقرير إلى أن المستوطنين صدموا بوجود صلاح الذي أفرج عنه عام 2013 ضمن بادرة حسن النية بالاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بالإفراج عن الأسرى القدامى.

وبحسب التقرير، فإن صلاح استطاع إثبات ملكيته للأرض وقدم الأوراق للإدارة المدنية. فيما رفض سكان البؤرة الاستيطانية تلك الإثباتات واعتبروها مزيفة وأنه من "الفظاعة" أن يسمح له بالعمل على بعد عشرات الأمتار من منازلهم.

وقال شلومو نئمان رئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون، إنه "من غير المعقول أن يقوم إرهابي قتل جندياً، بالتجول بحرية بين منازلنا".

فيما قال الجيش الإسرائيلي رداً على ذلك، أنه أغلق الأرض ومنع وصول رزق صلاح إليها، وبعد أن اتضح صحة إثبات ملكيته للأرض، وفي غياب أي عائق أمني آخر، تم السماح له بالوصول إلى أرضه.