آيزنكوت في "حفلة وداع إعلامية" : هاجمنا آلاف الأهداف في سوريا وفي دول قريبة واخرى بعيدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - حول غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، مناسبة إنهاء مهامه كرئيس للأركان الأسبوع المقبل الى منصة لإجراء عشرات المقابلات مع وسائل إعلام عبرية واخرى أجنبية في محاولة على ما يبدو لتقديم نفسه واستعراض انجازاته ووجهات نظره حيال مجمل القضايا التي تخص الشأن الاسرائيلي.

وظهر آيزنكوت في مقابلات عدة كان أبرزها مع القناة العبرية الثانية التي تجولت معه في أكثر من منطقة برفقة الصحافيين المخضرمين يونيت ليفي وروني دانييل.

وقال آيزنكوت خلال اللقاء قبل أن يتخلى عن زيه العسكري بعد 40 سنة من الخدمة العسكرية، أنه خلال أربع سنوات في موقع رئاسة الأركان، تم مهاجمة آلاف الأهداف في سوريا ودول قريبة وأخرى بعيدة.

وأعرب عن فخره بالعمليات التي قام بها الجيش الاسرائيلي دون خوض حرب كبيرة، معتبرا أن إسرائيل أصبحت أكثر أمنا لكنها تواجه العديد من التحديات وفي مقدمتها إيران، مشيرا إلى أن التهديد الإيراني وخاصةً النووي أكثر ما أزعجه خلال فترة عمله، وكذلك سعيها لبناء جبهة ثانية ومحاولتها بناء قدرات عسكرية، خصوصا في سوريا.

وقال "إذا نظرنا إلى الخلف 4 سنوات، اعتقد أن التوازن الإستراتيجي لدولة إسرائيل قد تحسن"، موضحا أن الجيش أوصى بضرورة مواصلة الهجمات في سوريا لمنع تمركز إيران والحيلولة دون زيادة نفوذها وقوتها.

واكد أن حزب الله اللبناني يمتلك بالأساس قدرات صاروخية قليلة وأنه كان سيركز خلال أي مواجهة مقبلة مع اسرائيل على احتلال أجزاء من الجليل وهذه هي مهمته الرئيسية، مشيرا إلى أن الحزب لا يملك قدرة محددة لإلحاق ضرر محدد بإسرائيل.

وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، قال آيزنكوت أن إسرائيل كانت مستعدة لمعركة في غزة وأن الجيش تصرف ضد مطلقي الطائرات الحارقة وغيرها، لافتا إلى أن تلك الطائرات لم تضر بالأمن رغم شعور المستوطنين بفقدان الأمن.

وحول عملية خانيونس وتداعياتها، اوضح آيزنكوت أنه أجرى مناقشات معمقة لما جرى وانه أوصى بنمط معين من العمل وقدم تلك التوصية لتكون أداة تنفيذ دقيقة في أي عملية أخرى في المستقبل.

وأشار إلى أن الجيش وعبر ستخدام الطائرات استخدم قوة نيران كبيرة وبشكل واسع جدا وتم إنقاذ جميع أفراد القوة التي قتل احد عناصرها وأصيب آخر فيما تم قتل وأصابة العشرات من نشطاء (حماس). على حد قوله.

وأكد أن الجيش مستعد لعملية عسكرية واسعة في غزة لكنه لم يفكر بمثل هذا الخيار، مشيرا إلى أن الجيش جاهز للحرب أكثر من أي وقت مضى خلال العشرين السنة الماضية.

وبشأن قضية الجندي ألئيور أزريا قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، قال آيزنكوت إنه حادث خطير ما كان يجب أن يحدث وتم فيه انتهاك أوامر إطلاق النار.

وبشأن الإرهاب اليهودي واعتداءات المستوطنين، اعتبر آيزنكوت هذه الاعتداءات أمرا خطيرا جدا ويحتاج لمعالجة، مشيرا إلى أن الجيش يعمل من أجل حماية الجميع في الضفة الغربية سواء الفلسطينيين أو الإسرائيليين.