كأس آسيا 2019: الأردن الفائز على سوريا أول المتأهلين لدور الـ16

العين (الامارات) (أ ف ب) -بات المنتخب الأردني لكرة القدم أول المتأهلين الى دور الـ16 في كأس آسيا 2019 المقامة في الإمارات، بتحقيقه الخميس فوزه الثاني على حساب سوريا 2-صفر في الجولة الثانية للمجموعة الثانية.

وفي المباراة التي اقيمت على استاد خليفة بن زايد في مدينة العين، سجل للأردن موسى التعمري (26) وطارق خطاب (43)، ليتصدر "النشامى" ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط من مباراتين، بعد تحقيقهم مفاجأة في الجولة الأولى بالفوز على أستراليا حاملة اللقب 1-صفر.

وحقق المنتخب السوري ثاني نتيجة مخيبة له بعد تعادله سلبا مع المنتخب الفلسطيني في الجولة الأولى. وتقام المباراة الثانية في الجولة الثانية الجمعة، وتجمع بين المنتخبين الأسترالي والفلسطيني.

ويتأهل الأول والثاني في كل من مجموعة، إضافة الى أفضل أربع منتخبات في المركز الثالث ضمن المجموعات الست.

وقال التعمري (21 عاما) بعد المباراة "إلى جميع الذين قالوا أن المنتخب الأردني ليس على مستوى هذه البطولة، لقد فزنا على أستراليا وسوريا بجدارتنا. سوريا فريق جيد واحترمناه".

أضاف لاعب أبويل نيقوسيا القبرصي "كان هدفنا الوحيد أن نتصدر هذه المجموعة. الشباب كلهم لم يقصروا، من حارس المرمى الى الهجوم"، مؤكدا أن المنتخب "لا يهاب أي فريق، نحن النشامى منتخب كبير.. طموحنا هو التأهل الى النهائي".

من جهته، قال قائد المنتخب السوري المهاجم عمر السومة "كانوا مرتاحين على الاطراف، نحن سيطرنا لكننا لم نحصل على فرص صريحة للتسجيل"، مضيفا استحوذنا على الكرة لكننا افتقدنا لصناعة فرص الأهداف".

وأعرب البلجيكي فيتال بوركليمانز مدرب الأردن عن فخره بالتأهل بعد "مباراة رائعة المستوى طبق خلالها اللاعبون المهام التكتيكية بدقة عالية وصنعوا العديد من الفرص، كما لم يمنحوا المنافس أي فرصة للتسجل".

أضاف "أنا فخور بهم".

بدوره، أسف الألماني برند شتانغه مدرب سوريا للخسارة معتبرا ان الأردن كان أفضل "بسبب فارق السرعة في الهجمات المرتدة".

أضاف "بدأنا المباراة بشكل جيد (...) ثم تعرضنا لصدمة في الهدف الأول الذي جاء من تمريرة خاطئة من جانبنا، وليس لدي ما أقوله عن لاعبينا، فالمنافس تفوق علينا في الهجمات المرتدة السريعة بجانب أن لديه لاعبين على مستوى عال من المهارة".

وتابع "أعتقد ان المنتخب الأردني تفوق علينا بفضل الثقة العالية التي حصل عليها بعد تخطيه استراليا"، مؤكدا تحمله "مسؤولية الخسارة بوصفي المدرب المسؤول ولكن في العادة تكون الخسارة لنا جميعا".

وانطلقت المباراة بحذر قبل أن تميل الكفة تدريجا لصالح المنتخب الأردني، لاسيما عبر الخطورة التي شكلها التعمري في الهجوم.

وافتتح اللاعب رصيده التهديفي في الدقيقة 26، بعد تسديدة قوية من يوسف الرواشدة نحو المرمى وجدت كعب قدمه وأكملت مسارها الى مرمى الحارس السوري إبراهيم عالمة معلنة تقدم الأردن.

وسنحت للتعمري فرصة بعد ثلاث دقائق لكن تسديدته علت العارضة، في ظل أفضلية واضحة للأردن وضياع في صفوف "نسور قاسيون".

وقبل نهاية الشوط، حصل لاعبو "النشامى" على ضربة ركنية من الجهة اليسرى لعبها بهاء عبد الرحمن قصيرة للتعمري الذي أرسلها عرضية وجدت رأس المدافع المتقدم طارق خطاب فأودعها في المرمى (43).

وكان سيناريو هذا الهدف مماثلا للهدف الأول الذي سجله المنتخب الأردني في مرمى أستراليا في المباراة الأولى، وذلك من ركنية حولت الى التعمري الذي رفعها الى داخل المنطقة، ووجدت رأس أنس بني ياسين.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى شتانغه تبديلا تمثل بإخراج مارديك مارديكيان والزج بمحمود المواس، قبل أن يحذو بوركلمانز حذوه في الدقيقة 52 ويخرج الرواشدة ويدخل أحمد سمير بعدما بدا أن الأول أصيب.

ونشط منتخب سوريا ولاحت لعمر خريبين فرصة تقليص الفارق اثر عرضية من فهد يوسف أتبعها برأسية فوق المرمى (50). وعاد خريبين ليهدد مرمى عامر شفيع بعدما خطف كرة من الدفاع الأردني وسدد لكن خارج الخشبات الثلاث (71). وكاد ياسين البخيت أن يسجل الهدف الثالث للأردن بيد أن تسديدته مرت الى جانب المقص الأيسر للمرمى (75).

ويخوض الأردن مباراته الأخيرة في المجموعة ضد فلسطين الثلاثاء المقبل في أبوظبي، وسيفتقد فيها التعمري لنيله بطاقة صفراء ثانية تواليا، بينما تخوض سوريا مباراة صعبة ضد أستراليا في اليوم ذاته في العين.

وخلافا للأردن الذي تذوق طعم الأدوار الإقصائية ثلاث مرات (2004 و2011 و2019)، لا تزال سوريا تبحث عنها في مشاركتها السادسة.