محكمة تونسية تقضي بإعدام إرهابيين "قطعوا رأس طفل"

تونس- "القدس" دوت كوم- أصدرت محكمة تونسية اليوم الأربعاء أحكاما بالسجن والإعدام ضد متهمين في جرائم إرهابية، من بينهم متورطون في ذبح الراعي الطفل مبروك السلطاني، في العام 2015.

وأعلن متحدث باسم محكمة تونس، سفيان السليطي، إن الأحكام شملت 49 متهما من بينهم أربعة موقوفين، أحدهم صدر بحقه حكم بالإعدام، وهو العنصر الإرهابي برهان البولعابي.

والبولعابي، هو من بين خمسة عناصر إرهابية متهمة بقتل الراعي الطفل مبروك السلطاني (16 عاما)، وقطع رأسه في جبل المغيلة بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد، في جريمة أحدثت صدمة في تونس. ولا يزال الأربعة الباقون المشمولين أيضا بالإعدام في حالة فرار.

وقتل المتهمون المنتسبون لكتيبة "جند الخلافة" الموالية لتنظيم "داعش" المتطرف، الراعي لاتهامه بالتخابر مع الجيش ضدهم.

وقتلت عناصر تتبع الكتيبة نفسها الشقيق الأكبر للراعي، خليفة السلطاني عام 2017 بذات الطريقة في نفس المنطقة، بينما كان يرعى الأغنام.

وأفاد السليطي لوكالة الأنباء التونسية بأن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما بالسجن لمدة 36 عاما مع النفاذ العاجل ضد 41 شخصا ينتمون إلى كتيبة "جند الخلافة" الإرهابية، وهم يحملون الجنسيتين التونسية والجزائرية لتورطهم في عمليات قتل وجرائم إرهابية.