المغرب يفكك خلية يشتبه في مولاتها لتنظيم "داعش"

الرباط- "القدس" دوت كوم- أعلنت السلطات المغربية أنها فككت الثلاثاء خلية من ثلاثة أفراد يشتبه في "موالاتهم" لتنظيم الدولة الإسلامية، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن "من تفكيك خلية إرهابية مكونة من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 18 و31 سنة"، كانوا ينشطون في مدينتي الناظور والدريوش (شمال).

وأضاف البيان أن المشتبه بهم كانوا بصدد التخطيط لعمليات إرهابية "بعد اكتساب مهارات في مجال صنع المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم".

وأشار إلى حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء، عبارة عن سيوف وساطور وشاقور ورمح وبندقيتي صيد وخراطيش وبدلات عسكرية ورسوم لأسلحة نارية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف، إضافة إلى كمية من الكبريت وبطاريات وأسلاك كهربائية.

ويلاحق قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب حاليا 22 شخصا في المجموع على خلفية قتل سائحتين إسكندينافيتين منتصف كانون الأول/ديسمبر 2018 في جنوب المغرب حيث كانتا تمضيان اجازة.

وتشتبه السلطات في أن المنفذين الرئيسيين الأربعة لهذه الجريمة ينتمون إلى خلية بايعت تنظيم الدولة الإسلامية من دون أن يكون لديها أي اتصال بكوادر التنظيم الجهادي في سوريا أو العراق، بحسب ما أفاد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق خيام وكالة "فرانس برس" في وقت سابق.

ومنذ الاعتداءين الانتحاريين في الدار البيضاء (33 قتيلا) عام 2003 وفي مراكش (17 قتيلا) عام 2011، شدّد المغرب إجراءاته الأمنية وترسانته التشريعية، معززا تعاونه الدولي في مجال مكافحة الارهاب، فبقيت المملكة بمنأى عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.