تحريض إسرائيلي على قتل المطلوب البرغوثي وطرد عائلته

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - لم تتوقف ردود الفعل الإسرائيلية المختلفة، منذ إعلان الجيش الإسرائيلي اعتقال عاصم البرغوثي المشتبه به بتنفيذ عمليتي جفعات آساف وعوفرا، عن التحريض على قتله وطرد عائلته.

وبينما هنّأ بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجيش والشاباك وقوات اليمام على العملية، قال إن الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل لكل من يضر بالإسرائيليين وسيتم تقديمهم للعدالة.

فيما اعتبر نفتالي بينيت زعيم حزب اليمين الجديد، والوزير في حكومة نتنياهو، أن عملية اعتقال البرغوثي غير كافية، وأنه يجب اتخاذ خطوة أخرى تتصل بطرد عائلته من منزلها وليس الاكتفاء بهدمه فقط.

فيما قال وزير الجيش المستقيل أفيغدور ليبرمان، إن الليكود منع تمرير قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات. مشيرًا إلى ضرورة تمريره في الكنيست المقبل وأن يكون البرغوثي أول من يحاكم به.

فيما استضافت وسائل إعلام عبرية مختلفة عائلات الجنود والمستوطنين القتلى الذين سقطوا في عمليات اتهم البرغوثي بتنفيذها، مستغربين من أنه تم اعتقاله حيًا، وسط تحريض كبير على قتله وطرد عائلته إلى خارج الضفة الغربية.