مصادر لـ "القدس": روسيا لن تعرض خطة جديدة للمصالحة

موسكو - خاص بـ "القدس" دوت كوم - كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، بأن الخارجية الروسية لن تعرض أي خطة جديدة للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" خلال اللقاءات التي سيعقدها ممثلون عن الحركتين خلال الأسابيع المقبلة في موسكو مع كبار المسؤولين الروس.

وقالت المصادر لـ "القدس" إن الخارجية الروسية دعت قيادات من حركتي "فتح" و"حماس" من بينها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، لإجراء محادثات للإطلاع على رؤية الحركتين للمصالحة وإمكانية إحداث اختراق فيها.

وبينت المصادر، أنّ الخارجية الروسية ليس لديها أي نوايا لسحب ملف المصالحة من القاهرة، وإنما تسعى لمساعدتها في إنجاز الملف خاصةً وأن الجانبين يتمتعان بعلاقة جيدة معها.

ووفقًا للمصادر، فإن وزارة الخارجية الروسية بقيادة الوزير سيرجي لافروف تسعى لتوسيع نشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال محاولة التدخل في جميع الملفات بالمنطقة بهدف المساعدة في تفكيك الأزمات بطرق مختلفة لإعادة الامن والاستقرار فيها خاصةً مع النجاح الذي حققته السياسة الروسية في سوريا مؤخرًا.

وأشارت المصادر، إلى أن الخارجية الروسية قد تتحرك باتجاه التدخل في ملف التهدئة وتثبيته بين "حماس" وإسرائيل والذي يحظى بدعم كل من مصر وقطر، مشيرةً إلى أن هذا الملف إلى جانب العلاقات الثنائية سيتم بحثه مع هنية خلال زيارته المرتقبة إلى موسكو.

ووجهت روسيا منذ أقل من شهر دعوة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية لزيارة موسكو في الخامس عشر من الشهر الجاري، ضمن جولة قد تشمل عدة دول منها مصر وقطر وتركيا ولبنان وربما إيران والكويت.

وهذه الزيارة ليست الأولى لمسؤول من "حماس" إلى العاصمة الروسية، إذ كانت قيادات كبيرة من الحركة سبق وزارت موسكو من بينها صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وموسى أبو مرزوق، والتقوا بميخائيل بوغنداف نائب وزير الخارجية الروسي، وسط معارضة اسرائيلية شديدة.

وقدّمت إسرائيل في الأيام الأخيرة احتجاجًا شديد اللهجة إلى الخارجية الروسية بسبب توجيهها الدعوة لإسماعيل هنية لزيارة موسكو، وفق ما أوردته القناة العبرية العاشرة، فيما قال الروس إن إسرائيل نفسها تتحدث مع حماس.