هدنة تدخل حيّز التنفيذ في شرق أوكرانيا

موسكو - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- دخلت هدنة جديدة حيز التنفيذ في منطقة الصراع في شرق أوكرانيا في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.

ومن المنتظر أن تمتد الهدنة المفتوحة إلى ما بعد احتفالات الأرثوذكس بعيد الميلاد يوم 7 كانون ثان/ يناير المقبل، وفقًا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وتأتي هذه الهدنة في أعقاب سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار والتي كانت تتعرض لانتهاكات وأعمال عنف بعد ساعات من الإعلان عنها.

ولقي أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم 2700 مدني حتفهم في القتال بين الانفصاليين المدعومين من موسكو والجيش الأوكراني في شرق أوكرانيا منذ عام 2014، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن السفير الأوكراني لمحادثات السلام مع المتمردين، يفجين مارشوك، قوله: "أكدنا أنه يجب استخدام وقف إطلاق النار بقدر الإمكان لإصلاح منشآت البنية التحتية المهمة التي تضررت".

وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم الجمعة إن وقف إطلاق النار ليس له إطار زمني.

ورحبت ألمانيا وفرنسا باتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك إنه يتعين أن تمثل فترة العطلات المقبلة "فرصة للجانبين للتركيز على احتياجات السكان المدنيين".

وأضاف الاثنان أن المدنيين "عانوا بالفعل منذ فترة طويلة جدًا من الصراع وتبعاته" داعين إلى إقامة منطقة آمنة للسماح بأعمال الإغاثة الإنسانية.

وحثت ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي على إطلاق سراح البحارة الأوكرانيين الذين تحتجزهم روسيا منذ الشهر الماضي عندما فتحت القوات الروسية النار وأسرت عددًا من السفن البحرية الأوكرانية.

وهدأت الأمور في المنطقة منذ ذلك الحين، إلا أن 24 عنصرًا من البحرية الأوكرانية لا يزالون محتجزين لدى روسيا، حيث يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة ستة أعوام.