عريقات يحذر من عمليات "تطهير عرقي" لخدمة الانتخابات الإسرائيلية

رام الله- "القدس" دوت كوم- حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الأربعاء، من تمرير مخططات الاستيطان وتهويد القدس وارتكاب عمليات "تطهير عرقي" لخدمة الدعاية الانتخابية الإسرائيلية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل.

واتهم عريقات في بيان صحفي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوظيف الاستيطان عبر تكثيفه في الضفة الغربية والقدس بهدف تدمير حل الدولتين ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وفرض إسرائيل الكبرى وذلك لأغراض الدعاية الانتخابية.

وأكد عريقات أن "جرائم الاستيطان، هي جرائم حرب حسب القانون الدولي وميثاق روما، توثق وترفع بشكل دوري ومنتظم إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وجدد دعوته للمدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا إلى الإسراع في فتح التحقيق الجنائي ضد "مجرمي الحرب" الإسرائيليين بشكل فوري، معتبرا أن "كل تأخير في فتح التحقيق يكلف الشعب الفلسطيني المزيد من الأرواح والأرض والموارد والمزيد من المعاناة واليأس".

كما طالب عريقات المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته الجماعية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 (الصادر في ديسمبر 2016) لضمان التزام إسرائيل بأحكام ومبادئ القرار ووضع حد فوري لأنشطتها الاستيطانية غير القانونية.

يأتي ذلك فيما أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الإدارة المدنية الإسرائيلية تدفع قدما إجراءات التخطيط لإقامة أكثر من 1300 وحدة سكنية جديدة أو ترخيص تلك القائمة في 14 مستوطنة في الضفة الغربية.

وبحسب الإذاعة فإنه حصل كذلك تقدما في الخطة لإقامة 82 وحدة سكنية في مستوطنة (عوفرا) المقامة في رام الله تنفيذا لوعد قطعه نتنياهو قبل نحو شهر.

ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسية لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف عام 2014 الماضي.