الأسير الجريح سعد داود "تحت التخدير ووضعه مستقر رغم خطورته"

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال محامي نادي الأسير الفلسطيني رائد محاميد، ان الأسير الجريح سعد إبراهيم داود (22 عاماً) من قلقيلية، ما يزال تحت تأثير التخدير في مستشفى "ايخيلوف" الإسرائيلي، ووضعه مستقر رغم خطورة إصابته.

وأوضح نادي الأسير في بيان، أن الجريح داود يعاني من عدة إصابات خطيرة تعرض لها على يد قوات الاحتلال في السادس عشر من كانون أول/ ديسمبر الجاري، ونُقل في حينه إلى مستشفى قلقيلية التي وصفتْ حالته بالخطيرة في حينه، حيث أدت الإصابات إلى تهتك في الكبد والأمعاء وقطع في الحالب، وإصابة في الوريد الرئيسي، وكسر في العمود الفقري، وبعض الأضلاع.

وبعد تدهور وضعه الصحي تم تحويل الجريح داود إلى مستشفى "إيخليوف" الإسرائيلي في السابع عشر من كانون أول/ ديسمبر الجاري، حيث خضع لعمليات جراحية إضافية، وهناك حضرت قوة من جيش الاحتلال وأصدرت أمراً باعتقاله. ولاحقاً مددت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "سالم" اعتقاله لمدة خمسة أيام غيابياً، وجددت تمديد اعتقاله اليوم لمدة ثمانية.

ولفت المحامي محاميد أنه التقى بالطاقم الطبي في مستشفى "إيخليوف" وعلم أن الأسير الجريح سيخضع لعملية جراحية جديدة يوم غد الثلاثاء.