جنود الاحتلال أطلقوا النار على ضابط مخابرات فلسطيني وتسببوا ببتر ساقه

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، صباح اليوم الأحد، أن جنوداً من شرطة حرس الحدود أطلقوا النار على ساق ضابط فلسطيني من جهاز المخابرات ما أدى إلى بترها.

وأوضحت الصحيفة، أن الحادثة وقعت خلال عملية عسكرية في قرية كوبر قرب رام الله، واستهدفت "صلاح البرغوثي" (52 عاما)، مشيرةً إلى أنه نقل للعلاج بعد إصابته واضطر الأطباء لبتر ساقه.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه على الرغم من حالة الضابط الصحية، إلا أنه قيد في السرير خلال الأيام الثلاثة الأولى، قبل أن يتدخل رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج ويطلب إزالة القيود عنه.

ولفتت إلى أنه تقرر إلغاء أمر اعتقاله، وسيتم نقله للعلاج في رام الله هذا اليوم.

وقال أحد أقرباء الضابط المصاب، إن عملية إصابته واعتقاله تمت خلال مداهمة منزل عمر البرغوثي والد الشاب صالح الذي اتهم بتنفيذ عملية عوفرا. مشيرًا إلى أنه مريض سكري ويتناول حبوب تمييع الدم وقد فقد وعيه عند إصابته.

وأشار إلى أنهم بعد يومين عرفوا أنه في مستشفى بيلنسيون في بتاح تكفا، وحين استيقظ فوجئ أنه تم بتر ساقه، في حين كانت الأخرى مكبلة بالسرير إلى جانب يديه وسط حراسة مشددة من الشرطة العسكرية الإسرائيلية.

وأثناء احتجازه، تعرض البرغوثي لأزمة قلبية وأجريت له عملية جراحية، وبعد تدخل رئيس المخابرات الفلسطينية، تم إخراج أفراد الشرطة العسكرية من الغرفة وسُمح لشقيقه بالتواجد معه، وفق الصحيفة.