الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لوقف العدوان والتحريض الإسرائيلي

القاهرة- "القدس" دوت كوم- دعا مجلــس جــامعـــة الدول العــربية على مســـتوى المنـدوبين الــدائمين، مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين والضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال لوقف عدوانها والتحريض على الشعب الفلسطيني على نحو فوري.

ودعا مجلس الجامعة في ختام اجتماعه الطارئ، اليوم الثلاثاء، بمقر الجامعة العربية في بيانه له بشأن العدوان والتحريض الإسرائيلي الجاري في الأرض الفلسطينية المحتلة، الأمم المتحدة لإنفاذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين (رقم 20/10-ES/RES/A 2018)، من خلال تطبيق خيارات حماية السكان المدنيين الفلسطينيين الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير في هذا الشأن، وحث دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين، وتشكيل آلية عملية وفعالة، لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة.

وأدان مجلس الجامعة برئاسة السودان الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق ضد أبناء الشعب الفلسطيني، التي تعتبر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بموجب القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومواثيق المحاكم الدولية، هذه الجرائم التي تجري حاليا بشكل حصار واجتياحات واسعة النطاق للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وقطع الطرق بالحواجز العسكرية، وممارسة الإعدام الميداني بدون محاكمة، والاعتداء على المدنيين وهدم منازلهم وتخريب ممتلكاتهم والتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين المتطرفين.

وحمل مجلس الجامعة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، مع التأكيد على ضرورة العمل لتقديم مرتكبيها إلى العدالة الدولية الناجزة دون إبطاء، ودعم الجهود الفلسطينية الهادفة إلى مساءلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد ضرورة تقديم كل الدعم والمساندة والتحية لصمود الشعب الفلسطيني البطل على أرضه، ونضاله العادل والمشروع دفاعا عن حياته وأرضه ومقدساته وحقوقه المشروعة.

كما دان حملات التحريض الإسرائيلية المُمنهجة والعلنية التي يُمارسها مسؤولو الحكومة الإسرائيلية وجماعات المستوطنين المتطرفين، التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، والتي وصلت إلى حد التحريض الصريح على استهداف حياة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، وهو ما يمثل إعلانا لاغتيال مسار السلام والقضاء على حل الدولتين، ودعوة المجتمع الدولي لإدانة هذه الدعوات التحريضية، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائجها.

وشدد على دعم حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال المشروعة ضد الاحتلال وفقا لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك المقاومة الشعبية السلمية، والتأكيد أن مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري، هي إحدى الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه وإنقاذ حل الدولتين.

ودعا مجلس الجامعة العربية، البرلمان العربي والبرلمانات العربية الوطنية ومؤسسات ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني العربية إلى التحرك الفعال لفضح جرائم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، والمطالبة بتأمين الحماية الدولية لهم.

واشار البيان الى ان الجرائم والاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية الجارية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، تستهدف حياة المدنيين الفلسطينيين، والمباني السكنية، وقد راح ضحية هذا العدوان الإسرائيلي الجديد عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين.

وتباحث المجلس في حملة التحريض الإسرائيلية السافرة على القيادة الفلسطينية، من قبل مسؤولي حكومة الاحتلال وجماعات المستوطنين المتطرفين.

وأكد المجلس جميع قراراته على مختلف المستويات، القمة والوزاري والمندوبون الدائمون بخصوص متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية.

وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: السفير المناوب لدى الجامعة العربية مهند العكلوك، والمستشار تامر الطيب، والمستشار جمانة الغول، والمستشار رزق الزعانين، وجميعهم من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.