الافراج عن الجريح الطفل جلال الشراونة وسط مطالبات بمعاقبة اسرائيل على جرائمها

بيت لحم - "القدس" دوت كوم- نجيب فراج -افرجت سلطات الاحتلال عن الفتى الأسير جلال شراونة (17 عاما) من بلدة دورا قضاء الخليل بعد قضاءه عامين في سجون الاحتلال.

وخلال العامين أخضعت سلطات الاحتلال الاسير القاصر إلى شتى أنواع الضغط النفسي، والجسدي، فقد بترت قدمه اليمنى وهو في المعتقل بسبب رصاصة دمدم متفجر أصيب بها في ساقه، وكان يخضع للتحقيق وجراحه مفتوحه لفترات طويلة.

وحاول المحققون ممارسة الضغط النفسي على شراونة مستغلين حالته الصحية، وذلك بعرض شريط فيديو مصور لجنازة دفن قدمه اليمنى في دورا الخليل.

يذكر ان الاسير جلال شراونة سكان دورا الخليل، اعتقل يوم 10/10/2015 ونقل الى مستشفى سوروكا الاسرائيلي، ثم الى مستشفى اساف هروفيه، وجرت مراسم دفن قدم الاسير شراونة يوم 6/11/2015 في دورا الخليل.

هذا وكان في استقبال الاسير الفتى حشد من المواطنين وممثلين عن القوى والفعاليات المختلفة من بينهم النائب عيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين السابق وامجد النجار رئيس نادي الاسير في محافظة الخليل ومحمد عبد ربه رئيس جمعية الاسرى المحررين في بيت لحم ، وقد اجريت له مراسم الاستقبال لدى ولوجه من معبر الظاهرية، حيث انتظرته الحشود عند المعبر.

وبهذا الصدد قال عيسى قراقع الذي كان قد تابع قضية الاسير منذ اصابته واعتقاله ان حالة الطفل شروانة هي حالة مكثفة لما يواجهه اطفال فلسطين من قمع وبطش وتنكيل لدى اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي منتهكين بشكل صارخ القانون الدولي ومواثيق الامم المتحدة حيث تتعامل اسرائيل مع نفسها على انها فوق القانون الدولي، وبالتالي لا بد من محاسبتها على كل جرائمها مشيرا الى وجود نحو 350 طفلا في سجون الاحتلال ولا يتلقون اية معاملة قانونية او محاكمة عادلة على الاطلاق هذا عدا عن التنكيل بهم بشكل سافر لدى اعتقالهم وامام وسائل الاعلام المختلفة.