تشاووش أوغلو : ترامب أبلغنا بأنه يعمل على تسليم غولن وقد نتعامل مع بشار الاسد في حالة واحدة

اسطنبول - "القدس" دوت كوم - قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على تسليم الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تحمله تركيا المسؤولية عن محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.

وخلال زيارته لمؤتمر منتدى الدوحة، قال تشاووش أوغلو إن ترامب :" قال للرئيس التركي رجب طيب اردوغان عندما قابلناه المرة الأخيرة في بوينس أيرس، إنهم يعملون على هذا الأمر، لكننا يجب أن نرى خطوات ملموسة".

ويأتي كلام تشاووش أوغلو في إشارة إلى اللقاء الذي جمع الرئيسين التركي والأميركي أثناء قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.

وأضاف أوغلو:" توقعاتنا واضحة للغاية، وهي تسليم هذا الرجل والآخرين الذين ينتمون إلى منظمته إلى تركيا".

وكانت تركيا طلبت من الولايات المتحدة مؤخرا تسليم 84 من المناصرين المزعومين لغولن.

ويعيش غولن منذ فترة طويلة في ولاية بنسلفانيا الأميركية.

وتعد مسألة تسليم غولن من نقاط الخلاف الجوهرية بين واشنطن وأنقرة، وكانت شائعات عن تسليمه ظهرت في منتصف تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت في ذلك الوقت أن البيت الأبيض استفسر لدى سلطات مختلفة عن الإمكانيات القانونية لإخراج غولن من البلاد، غير أن متحدثة باسم الخارجية نفت صحة هذه التقارير في تلك الأثناء.

وتتعامل الحكومة التركية بشكل صارم مع الأعضاء المزعوم انتسابهم إلى حركة غولن منذ محاولة انقلاب 2016، وحسب البيانات الرسمية الصادرة منتصف الشهر الماضي فإن عدد المقبوض عليهم بتهمة وجود صلة بينهم وبين الانقلابين وصلت منذ 2016 إلى نحو 218 ألف شخص، كما فصلت السلطات التركية أكثر من 140 ألف شخص من الهيئات الحكومية.

من جانب اخر، قال تشاووش أوغلو، إنه في حال جرت انتخابات ديمقراطية ونزيهة في سوريا وفاز بها بشار الأسد فإنه قد يكون على الجميع النظر في العمل معه.

ونقلت وكالة (الأناضول) التركية اليوم الأحد عنه القول، خلال كلمة على هامش "منتدى الدوحة" الـ18، ردا على سؤال فيما إذا كان يستسيغ "وجود دور للأسد في مستقبل سوريا"، أن "الأولوية الآن في هذه الفترة هي لإنشاء دستور للبلاد. وأن عليهم (السوريون) بأنفسهم إعداد مسودة الدستور".

وشدد تشاووش أوغلو على ضرورة إجراء انتخابات في سوريا، تحت مظلة الأمم المتحدة، وأن تتسم هذه الانتخابات بالشفافية والديمقراطية، وأن على السوريين أن يقرروا من يجب أن يحكمهم.