مشادة كلامية بين نتنياهو ووزرائه وبينيت ينسحب غاضبًا

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- شهدت الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، مشادة كلامية بين عدد من الوزراء على خلفية الأحداث الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وخاصةً الهجمات الأخيرة في الضفة الغربية.

وبحسب وسائل إعلام عبرية متطابقة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عرض على الحكومة الموافقة على إبقائه وزيرًا للجيش بشكل دائم، إلا أن الوزيرة إيليت شاكيد رفضت التصويت وطلبت تعيين وزيرًا متفرغًا.

فيما قال وزير التعليم نفتالي بينيت "لقد فقدنا الردع، نحتاج إلى إطلاق يد الجيش الإسرائيلي، الإسرائيليون يقتلون لأن الإرهابيين توقفوا عن الخوف".

ورد نتنياهو على ذلك "هذه محاولة سياسية حمقاء، كان هناك العديد من وزراء الدفاع ورؤساء الوزراء في الماضي". مضيفًا باستهزاء بتهديدات سابقة لبينيت بترك الحكومة "سمعت سابقًا إنذاركم النهائي".

وأجاب بينيت "أتمنى أن تستخدم نفس الكثافة التي تمارسها ضدنا ضد العدو".

وتطرق بينيت شاكيد لعملية تسلل الشاب إلى بيت إيل واعتبره حادثًا مأساويًا بسبب خطأ الجيش وليس المحكمة العليا. ما دفع الوزير زئيف إلكين لمهاجمتها وقال لها "حديثك مزحة .. لا يمكن تحويل المسؤولية لرئيس الوزراء، بل للنظام القضائي الذي ترأسه وزيرة القضاء كانت مسؤوةاً عن الحادثة". في إشارة منه إلى منع المحكمة بناء جدار خراساني في تلك المنطقة.

وعقب تلك الخلافات انسحب بينيت غاضبًا، ولم يتم التصويت على القرار بإبقاء نتنياهو وزيًرا للجيش.

وعقب الاجتماع أصدر الليكود بيانًا صحافيًا اتهم فيه بينيت بالقيام بأعمال طفولية من أجل مصالح حزبية على حساب الأمن الإسرائيلي. الأمر الذي رفضه بينيت وعبر عن دعمه لنتنياهو في قراراته لهدم منازل منفذي العمليات. فيما وصف حزبه "البيت اليهودي"، نتنياهو بأنه رئيس وزراء مشلول لم ينجح بتوفير الأمن للإسرائيليين.