أعضاء من فريق السلام الأميركي يتبنون التحريض الإسرائيلي

رام الله - "القدس " دوت كوم - ترجمة خاصة - هاجم أعضاء من فريق خطة السلام الأميركية، اليوم الخميس، السلطة الفلسطينية بعد العملية التي وقعت قرب رام الله.

وتأتي تصريحات المسؤولين الأميركيين في إطار التحريض الممنهج ضد السلطة الفلسطينية من قبل مسؤولين إسرائيليين، ومنظمات يمينية متطرفة وضع أفرادها ملصقات تهاجم السلطة والرئيس محمود عباس وتتهمه بالإرهاب.

وقال دافيد فريدمان السفير الأميركي لدى تل أبيب في تغريدة له عبر تويتر: "في الأسبوع الماضي قام إرهابيون فلسطينيون بقتل وإصابة 14 إسرائيليًا في هجمات متعددة.. تحتفظ السلطة الفلسطينية بالقوانين التي ستعوض هؤلاء الإرهابيين وعائلاتهم بسبب أفعالهم الشنيعة.. السلطة الفلسطينية يمكن أن تكون هيئة سياسية أو راعية للإرهاب.. ولكن ليس كليهما".

من جانبه دعا جيسون غرينبلات المبعوث الأميركي لعملية السلام في تغريدة له، الدول الداعمة للسلطة الفلسطينية لسن قانون مماثل لقانون تايلور الأميركي الذي أقره الكونغرس بهدف وقف تمويل السلطة وخاصةً تمويل رواتب أهالي الشهداء ومنفذي العمليات.

وطالب غرينبلات تلك الدول بالحديث علنًا عن دعم السلطة لعوائل منفذي العمليات وأن تنظر في سن قوانين تمنع تمويلها.