جيش الاحتلال يقتحم منزل البرغوثي في كوبر ويحتجز عشرات المواطنين

رام الله- خاص "القدس" دوت كوم- تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو ساعة منزل عائلة الشاب صالح عمر البرغوثي (30 عاما) في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، وتحتجز بداخله نحو 100 مواطن.

وذكرت مصادر محلية لـ"القدس" دوت كوم، أن الأهالي وأقارب الشاب صالح البرغوثي، تواجدوا داخل منزل عائلة البرغوثي الذي تم اعتقاله من قبل قوات خاصة إسرائيلية شمال مدينة رام الله، بعد اطلاق النار على سيارته في قرية سردا مساء اليوم الاربعاء، من أجل مؤازرة عائلته، لكن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل والأهالي بداخله، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاههم.

واحتجزت قوات الاحتلال جميع المواطنين الذين كانوا بداخل المنزل، وتتواجد تلك القوات حاليا في ساحة المنزل، وتقوم بتفتيش كل شخص بشكل انفرادي، بعد إخراج المحتجزين إلى ساحة المنزل، وتقوم بعمليات تفتيش استفزازية.

وكان عمر البرغوثي، والد المعتقل صالح، قال في وقت سابق لـ"القدس" دوت كوم، إنه "تم إبلاغي من شهود عيان أن قوة خاصة إسرائيلية اعتقلت ابني صالح الذي يعمل سائقا لمركبة عمومية، أثناء عودته من عمله في مدينة رام الله إلى منزلنا في كوبر".

وأضاف: "القوات الخاصة اعترضت مركبة ابني وصادرتها، واعتقلت الشاب وعد البرغوثي أيضا وهو من كوبر حيث كان متواجدا بالقرب المركبة".

وحول الأنباء التي ترددت عن إصابة ابنه صالح برصاص قوات الاحتلال الخاصة، قال الاب "شهود العيان اكدوا أن ابني صالح خرج من مركبته وكان واقفا ولم يكن مصابا، لكن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه السيارة، ما أدى لتحطم الزجاج الخلفي".