الداخلية التونسية تكشف معطيات جديدة عن اغتيال محمد الزواري

غزة - "القدس" دوت كوم - ثمّنت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس محمد الزواري، وكشفه المتورطين في هذه الجريمة.

وطالب برهوم، السلطات التونسية بملاحقة هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة والعمل على فضح الاحتلال الإسرائيلي المسؤول الرئيس عن اغتيال الشهيد الزواري.

وكشفت وزارة الداخلية التونسية اليوم الثلاثاء، ملابسات اغتيال المهندس التونسي، محمد الزواري، في حادثة وجهت فيها أصابع الاتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.

وعرضت الوزارة في مؤتمر صحفي الصور والأسماء الحقيقية لمنفذي حادثة الاغتيال والتي جرى التحضير لها فعليا منذ حزيران/يونيو 2016 في عدة عواصم أوروبية بحسب المعطيات التي قدمتها.

Screen Shot 2018-12-11 at 8.03.21 PM

Screen Shot 2018-12-11 at 8.03.31 PM

واعتمدت فرق التحقيق على كاميرات المراقبة في الطرقات وعدة مناطق بجهة صفاقس التي شهدت حادثة الاغتيال، في كشف المسارات والسيارات التي استخدمها فريق الاغتيال بجانب عمليات تعقبه لمحمد الزواري في حادثة القتل والانسحاب.

كما كشف المحققون عن عمليات التحضير اللوجيستي وعمليات الاستقطاب والتجنيد للمتعاونين التونسيين داخل تونس، لكن المحققين أكدوا أن المتعاونين التونسيين لم يكونوا على علم مسبق بالتخطيط للاغتيال لأن المخططين اعتمدوا خططًا وواجهات مموهة لدخول تونس كإجراء عمل صحفي والاستثمار في مشروع تجاري.

وتم عرض صور فيديو لتحرك المنفذين في عدة مناطق في صفاقس، بجانب الكشف عن حجوزات لهم في مدينة القيروان.

ورجح المحققون أن تكون الأطراف التي خططت للاغتيال قد تمكنت من اختراق هاتف الزواري لتعقبه وتحديد أماكن تواجده عن بعد.

ووجه القضاء التونسي سبع مذكرات قضائية إلى سبع دول للمطالبة بتسليم الضالعين في قتل الزواري من بينهم اثنان من حاملي الجنسية البوسنية وهما المنفذان الرئيسيان للاغتيال، بجانب دول السويد وبلجيكا وتركيا وكوبا ولبنان ومصر.

وقتل الزواري بالرصاص في سيارته أمام مقر سكنه مدينة صفاقس في 14 كانون أول/ديسمبر 2017.

وقال المحققون اليوم إن المنفذين استخدموا سيارة في الاغتيال ثم استخدموا سيارة ثانية للانسحاب قبل مغادرتهم تونس عبر ميناء حلق الوادي بتونس العاصمة على متن باخرة في اليوم التالي ليلا، وبحسب المحققين كان المنفذون على اتصال دائم بمكالمات خارجية تم الكشف عن أرقامها وأنهم كانوا على قدر كبير من الحرفية.

وقالت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إن الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل، والتي كان لها دورها في حرب 2014 مع إسرائيل. وأوضحت أن الزواري انضم لكتائب القسام قبل 10 سنوات. واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال.