ترقب وحذر على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية

مرجعيون - "القدس" دوت كوم - (شينخوا) - تسود أجواء من الترقب والحذر بجنوب لبنان عند الخط الحدودي مع إسرائيل مع تكثيف الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين، أعمال حفر وتجريف يقوم بها منذ أيام بحثا عن أنفاق تابعة لحزب الله، حسب مصدر أمني لبناني.

ودفع الجيش الاسرائيلي اليوم بست جرافات وثلاثة حفارات تواكبها آليات مدرعة وعناصر مشاة إلى عدة نقاط حدودية، كما زاد من الورش التي تعمل على إقامة سواتر ترابية في محاور بلدات الوزاني والعديسة وكفركلا وميس الجبل الحدودية.

واستأنفت حفارة كبيرة أعمال الحفر للبحث عن أنفاق قبالة بلدة كفركلا في نقطة محاذية للمكان، الذي أعلنت إسرائيل عن اكتشاف نفق به يمتد 40 مترًا في منطقة المطلة بشمال إسرائيل لربطه بجنوب لبنان.

وذكر مصدر أمنيّ أن فرقًا عسكرية إسرائيلية رفعت منطادًا مزودا بآلات تصوير قبالة بلدة ميس الجبل.

كما عملت هذه الفرق على تركيب كاميرات مراقبة وأجهزة تجسس إضافية عند السياج الشائك في نقاط تتوزع في المحور الممتد بين بلدات حولا وميس الجبل والعديسة وكفركلا الحدودية.

وفي الجانب اللبناني، عزز الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (يونيفيل) أعمال مراقبة هذه الأشغال الإسرائيلية.

وركزت قوات اليونفيل، وفق المصدر، نقاطًا ثابتة لعناصرها قبالة الورش الفنية الإسرائيلية العاملة على إقامة سواتر ترابية وكشف الأنفاق قبالة البلدات اللبنانية الحدودية.

كما كثفت اليونيفيل من تسيير الدوريات على مدار الساعة عند الخط الأزرق.

وبدأ الجيش الاسرائيلي الثلاثاء الماضي عملية أطلق عليها اسم "درع الشمال" بمحاذاة الحدود مع لبنان بحثًا عن "أنفاق هجومية" يقول إن حزب الله حفرها للربط بين جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

ومنذ بدء العملية الإسرائيلية، أعلن الجيش العثور على نفقين على الحدود مع لبنان أكدت اليونيفيل الخميس وجود أحدهما.

والسبت أعلنت القوات الدولية أنها تبلغت من الجيش الإسرائيلي أنه تم العثور على نفق آخر جنوب "الخط الازرق" عابرًا للحدود مع لبنان، مشيرة إلى أن "فريقًا من اليونيفيل سيزور الموقع في أقرب فرصة ممكنة للتحقق من الوقائع".