شرطة نيوزيلندا تعثر على جثة يُعتقد أنها للسائحة البريطانية المقتولة

رام الله- "القدس"دوت كوم- (د ب أ)- ذكرت شرطة نيوزيلندا التي تبحث عن السائحة البريطانية المقتولة جريس ميلاني أنها عثرت على جثة اليوم الاحد.

وقال مفتش المباحث سكوت بيرد للصحفيين إنه بينما لم يتم بعد تحديد هوية الجثة بشكل رسمي، يُعتقد أنها جثة السائحة.

وأضاف بيرد "هذا يضع نهاية للبحث عن جريس وإنه وقت لا يُطاق لاسرة ميلاني وقلوبنا معهم".

وكانت الشرطة قد ذكرت أمس السبت أنه سيتم توجيه الاتهام لرجل بقتل السائحة البريطانية جريس ميلاني صباح غد الاثنين، عندما يمثل أمام محكمة أوكلاند الجزئية.

وكان المشتبه به قد شوهد في الاول من كانون أول/ديسمبر، وهو يدخل برفقة السائحة إلى أحد الفنادق بوسط أوكلاند، وكانت هذه آخر مرة يشاهدها أحد حية.

وقال بيرد إنه لا يعلم هل كانت ميلاني التي وصلت إلى نيوزيلندا قبل أكثر من أسبوعين تعرف الرجل من قبل، وإنه لا يستطيع التكهن بالكيفية التي تقابلت بها معه.

وكانت الشرطة نشرت صورا للمجوهرات وساعة يعتقد أنها كانت بحوزة ميلاني، وأعلنت أن جواز سفرها مفقود.

ووصل الأب ديفيد ميلاني - وهو مطور عقارات من إنجلترا - إلى أوكلاند أمس الاول الجمعة حيث عقد مؤتمرا صحفيا، وقد سيطرت عليه حالة من الحزن الشديد وغلبته العواطف الجياشة. وناشد الأب أي شخص لديه معلومات من شأنها أن تساعد في التوصل إلى مكان "ابنته... الرائعة التي كانت تحب الترحال والمرح" أن يتقدم بها.

قال ميلاني إن ابنته كانت في رحلة حول العالم تستغرق عاما، بدأتها في أمريكا الجنوبية وكانت نيوزيلندا المحطة الثانية.

وأضاف:" لقد وصلت (ميلاني) إلى هنا يوم 20 تشرين ثان/نوفمبر وأمطرتنا بالعديد من الصور والرسائل عن مغامراتها".