المجلس الوطني يبحث سبل التصدي لاعتداءات الاحتلال في القدس

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- بحث اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في اجتماع عقد في الاردن اليوم الخميس سبل التصدي لما تتعرض له القدس من اعتداءات اسرائيلية احتلالي.

وترأس الاجتماع الذي عقد في مقر المجلس في العاصمة الاردنية عمان، سليم الزعنون رئيس المجلس، ونائبه الأب قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، وبمشاركة عزام الاحمد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفاروق القدومي احد قادة فتح التاريخيين.

ووجه المجتمعون توجيه رسائل عاجلة للاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية ورؤساء البرلمانات فيها، تطالبهم بتحمل المسؤولية أمام شعوبهم، وبإلزام حكوماتهم بالوفاء بكافة التزاماتها المالية التي أقرتها القمم العربية تجاه القدس، وضرورة الالتزام بما جاء في مبادرة السلام العربية التي نصت على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ومن ثم إقامة علاقات مع إسرائيل.

واكد الاجتماع على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل كافة حقوقه المشروعة.

واشاد المجتمعون بصمود اهالي القدس ومقاومتهم سياسيات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة تهويد المدينة، وتغيير مكانتها السياسية والقانونية كعاصمة لدولة فلسطين، وتشويه طابعها العربي الإسلامي والمسيحي، كما واشادوا بالتصدي لمشروع تهجير اهالي الخان الاحمر وثمنوا الدور الكبير للجان المقاومة الشعبية المرابطين هناك وفي مقدمتهم الوزير وليد عساف.

واشاروا الى أن "مواجهة الحرب العدوانية المفتوحة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس، يرتبط بشكل مباشر بالمواجهة الشاملة التي يخوضها أبناء شعبنا البطل في كافة الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة، الأمر الذي يتطلب إعادة ترتيب الأولويات وتنسيق الجهود لتحقيق الانتصار على عنجهية القوة المحتلة" وطالبوا مؤسسات دولة فلسطين بكافة اختصاصاتها "توفير متطلبات الصمود لأهلنا في مدينة القدس، وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني التي نصت على تقديم المزيد من الدعم المادي لمدينة القدس وأهلها لتمكينهم من مواجهة سياسية الاحتلال التي تضغط وبشكل يومي على كافة مفاصل الحياة للمقدسيين".

واكدوا على استمرار المواجهة والنضال "مهما مارس الاحتلال من عدوان على المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، ومهما اقترف من إجرام وإرهاب وهدم للبيوت واعتقال للقيادات والكوادر كما حدث مع محافظ القدس البطل عدنان غيث والعشرات من الأبطال المقدسيين الذين تصدوا ببسالة وشجاعة لسياسات الاحتلال وأعوانه، أو كما حدث لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة القدس عدنان الحسيني من استدعاء ومنع للسفر والتضييق على تحركاته".

واعرب المجلس عن تقديره لمواقف الاردن في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفي القلب منها مدينة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، كما وجه الشكر للبرلمانين التشيل والايرلندي على قراراتهما الأخيرة الملتزمة بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، التي طالبت بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وجدد التاكيد على رفضه التام والمطلق لمحاولات الإدارة الأمريكية إدانة حركتي حماس والجهاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا ذلك "مساواة بين الضحية والجلاد".