تونس تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك لإلزام إسرائيل بالإمتثال للشرعية الدولية

تونس - "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- دعت تونس مساء الخميس، بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، المجموعة الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، إلى التحرك العاجل والجدي لإلزام إسرائيل بالإمتثال للشرعية الدولية.

جاء ذلك في بيان وزعته، وزارة الخارجية التونسية، شددت فيه على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسئوليته الكاملة للضغط على إسرائيل حتى تمتثل لقرارات مجلس الأن الدولي، منها القرار 2334 لسنة 2016 الذي ينص على وقف الإستيطان وإنهاء الإحتلال.

وإعتبرت أن الإمتثال لذلك القرار" يمكن من تحقيق تقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقا لحل الدولتين ولمرجعيات القانون الدولي ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف".

وأكدت الخارجية التونسية في بيانها "ضرورة إثناء المجموعة الدولية، لكل المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع القائم بالقدس الشريف والذي يجب أن يتقرر طبقا للقانون الدولي والإتفاقيات المبرمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، من خلال مفاوضات الحل النهائي".

وشددت في المقابل على "الضرورة الملحة لتكاتف الجهود لمواجهة الأزمة الخانقة التي تواجهها وكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أجل أن تستمر هذه الوكالة في القيام بدورها في حماية حقوق وكرامة أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، إلى أن يتم إيجاد حلّ عادل ونهائي لقضية اللاجئين، وفق قرارات الشرعية الدولة ومبادرة السلام العربية".

وإتهمت "سلطات الإحتلال الإسرائيلي بالإمعان في التنصل من قرارات الشرعية الدولية وفي تكريس سياسة الأمر الواقع، من خلال توسيع أنشطتها الإستيطانية في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية وتصعيد ممارساتها العدوانية على الشعب الفلسطيني الأعزل والمدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى الحصار الإقتصادي الخانق المفروض على قطاع غزة".

وإعتبرت أن ذلك الإمعان" يستدعي من المجموعة الدولية، الخروج عن صمتها ومضاعفة الجهود وتضافرها، من أجل الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة، لوضع حد لهذه السياسات التي تقوض بشكل جدي فرص تحقيق السلام وتزيد من حدة التوتر وعدم الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

وجددت في المقابل، التأكيد على دعم تونس لكل الجهود الرامية إلى تحريك مسار السلام، معربة في نفس الوقت عن "ترحيبها بجهود تحقيق المصالحة بين الأشقاء الفلسطينيين، بما من شأنه توحيد صف الشعب الفلسطيني، من أجل الدفاع عن حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة المنشودة على أراضيه".

وأكدت أن تونس "ستواصل دعمها الثابت والمبدئي للقضية الفلسطينية العادلة ولسعي الشعب الفلسطيني المشروع إلى استرداد جميع حقوقه غير القابلة للتصرف".